Fr

أدوية الصحة النفسية تودي بحياة نصف مليون شخص سنويا بسبب إساءة استخدامها

أدوية الصحة النفسية تودي بحياة نصف مليون شخص سنويا بسبب إساءة استخدامها

قالت منظمة الصحة العالمية أن  العالم يسجل أكثر من نصف مليون حالة وفاة سنويا نتيجة الاستخدام الغير معقلن للعقاقير ذات التأثير النفساني، ولا يتعلق الأمر بالمواد الأفيونية فقط بل يتعداها إلى العقاقير المنشطة  الأمر الذي يساهم بشكل كبير في نقل مجموعة من الأمراض كالتهاب الكبد الفيروسي والسل وفيروس نقص المناعة البشرية .

وفي هذا الصدد قال الدكتور تيدروس أدهانوم جبريسيوس، مدير عام لمنظمة الصحة العالمية، في بيان جديد له، أن خدمات الوقاية والعلاج والرعاية وتقليل الضرر للأشخاص الذين يتعاطون المخدرات هي مكونات أساسية لاستجابة الصحة العامة لمشكلة المخدرات العالمية مؤكدا على ضرورة  استناد هذه الخدمات إلى أدلة وذات نوعية جيدة ويمكن الوصول إليها ومعقولة التكلفة، بما في ذلك في حالات الطوارئ، فقد قدمت الاتفاقية الوحيدة للمخدرات واتفاقية المؤثرات العقلية إطارًا موحدًا للاستجابة لاضطرابات تعاطي المخدرات.

وأوضح أن منظمة الصحة العالمية  تساهم بشكل فعال في معالجة مشكلة المخدرات العالمية، من خلال لجنة الخبراء المعنية بالاعتماد على الأدوية التابعة لمنظمة الصحة العالمية، نقدم توصيات بشأن المراقبة الدولية للأدوية ذات التأثير النفساني لتحسين الصحة والرفاهية.

وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية أنه لا تزال جائحة كورونا بعيدة عن نهايتها، وتهدد أزمة جديدة في أوكرانيا الوصول الآمن إلى الرعاية الصحية لملايين الأشخاص مضيفا أن  الأزمتين أخرتا الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية لملايين الأشخاص، بما في ذلك الأدوية الخاضعة للرقابة التي يعتمد عليها كثير من الناس في مجموعة من الاحتياجات الطبية، من الصرع إلى تخفيف الآلام في السرطان وغير ذلك الكثير.

وأضاف، لدينا تدخلات فعالة للغاية لمواجهة هذه الأضرار الصحية، لكنها ليست متاحة على نطاق واسع بما يكفي لإحداث تأثير كبير، إن منع ومعالجة الأضرار المتعلقة بتعاطي المخدرات، مع ضمان الوصول إلى الأدوية ذات الاستخدام الطبي، يمثلان تحديات صحية عامة ملحة، حيث تتطلب معالجة مشكلة المخدرات العالمية أن نعمل جميعًا معًا لمواجهة هذين التحديين بطريقة متوازنة، النهج الذي يركز فقط على الحد من الوصول إلى المواد التي يحتمل أن تكون ضارة يحرم ملايين الأشخاص من الرعاية الصحية التي يحتاجون إليها.

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا