Fr

أطباء وخبراء يحذرون من خطر انتشار المتحورة “دلتا” وشعب يغرد خارج السرب

أطباء وخبراء يحذرون من خطر انتشار المتحورة “دلتا” وشعب يغرد خارج السرب
حذرت الحكومة الهندية في تقرير نشر يوم الرابع من يونيو 2021 من خطر انتشار  متغير "دلتا" من فيروس كورونا  وهي سلالة جديدة أكد الخبراء انها شديدة العدوى وقد يتأثر بها حتى من سبقت له الإصابة بالمرض أو من لم يتلق جرعة التطعيم كاملة.  وفي هذا الصدد يقول باحثون باتحاد علم الوراثة (سارس-كوف-2) والمركز الوطني لمكافحة الأمراض في الهند إن السلالة التي أطلقت عليها منظمة الصحة العالمية (سلالة دلتا) تنقل العدوى بنسبة تزيد 50 بالمئة عما تنقله السلالات الأخرى، وحذروا من أن "الإصابات السابقة... والتطعيمات الجزئية لا تشكل موانع كافية أمام انتشارها، كما حدث في دلهي، وهناك حاجة لتحرك قوي فيما يخص مصالح الصحة العامة على مستوى العالم لاحتوائها". وفي موضوع متصل أكد الدكتور الطيب حمضي طبيب وباحث في النظم والسياسات الصحية على ضرورة اتخاد كافة التدابير لمنع أو بالأحرى إبطاء تسلل حالات كثيرة من هدا المتحور الى المغرب من خلال الإجراءات والبروتوكولات المعمول بها وكذا يقظة المواطنين وتعاونهم، مشيرا في هذا الصدد، إلى أنه ليس هناك بلد في العالم بإمكانه منع هكذا سلالات من الدخول. وطالب السيد الطيب حمضي بإسراع كافة المواطنين الذين وصل دورهم للاستفادة من اللقاح (40 سنة فما فوق والامراض المزمنة) بالتلقيح في أقرب وقت، موضحا أن هده الفئات هي أكبر نقطة ضعف أمام الفيروس بكل سلالاته، وعدم تلقيحها يعني امتلاء اقسام الإنعاش والمستشفيات.
الدكتور الطيب حمضي وغيره من الأطباء والخبراء لم ينفكوا من تحذير  المغاربة من أخطار انتشار السلالات المتحورة من فيروس كورونا ويهيبون بالمواطنين بالالتزام التام والصارم بالاجراءات الوقائية المعمول بها.
إلا أن هناك بعض السلوكيات التي تغرد خارج السرب، وخارج الإجماع الوطني والدولي، وخارج العلم والطب والصحة والمنطق والواقع، يجب أن تتوقف فوراً. ولمواجهة كل هذا الاستهتار المتعمد-ونقول متعمد، لأن الجميع اليوم على دراية واضحة بالقرارات والتعليمات الرسمية لمواجهة المرض-، فإنه يجب علينا جميعاً عدم الصمت عن كل مستهتر بأرواح الناس، كما يجب على الجهات المختصة أن تكون أكثر صرامة لردع كل شخص لا يرغب –بمزاجه– الالتزام بقوانين اللجنة التنسيقية وبقرارات وزارة الصحة وبقية المؤسسات الرسمية الأخرى، وكذلك الإجماع الشعبي، فأرواح الناس أغلى من كل شيء..ولا نريد لأي كان ان يفقد فردا من افراد عائلته بسبب هذا الفيروس اللعين خاصة مع اقتراب عيد الأضحى الذي لا يحلو بدون لمة الأحباب والأصحاب .

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا