Fr

أطباء ومهنيون بقطاع الصحة يجددون دعوتهم بتعليق التلقيح بالنسبة للأطفال والتكفل بالأشخاص الذين تضرروا من لقاح كورونا

أطباء ومهنيون بقطاع  الصحة  يجددون دعوتهم بتعليق التلقيح بالنسبة للأطفال والتكفل بالأشخاص الذين تضرروا من لقاح كورونا
جدد مجموعة من أطر الصحة بالمغرب أطباء وصيادلة وأطر علمية، دعوتهم لوقف تلقيح الأطفال والمراهقين من خلال توجيه  رسالة مفتوحة   لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية. وقد طالب 351 مهني في قطاع الصحة بضمان حرية اختيار التطعيم للأفراد البالغين مع إلغاء إمكانية اعتماد جواز التلقيح  واعتبار مرض كوفيد كأي مرض آخر مع الأخذ بعين الاعتبار المصلحة القصوى للمرضى فقط . ويعزز أصحاب الرسالة  مطالبهم هذه  بالعديد من الحجج والأدلة العلمية التي تدعم مواقفهم حيث أكدوا أن نسبة الشفاء من مرض كوفيد تفوق 99 في المائة كما أن نسبة الوفيات لا تفوق 0.05 في المائة من ساكنة المغرب وهي نسبة ضئيلة جدا وربما أقل من نسبة وفيات الإنفلوانزا العادية وبالتالي فإنه من الخاطئ اعتبار مرض فيروس كورونا مرض قاتل وفتاك كما يروج له في  وسائل الإعلام  . كما أوصى  مهنيو قطاع الصحة بإعطاء الأولوية للأمراض المناعية كالإيدز والسرطان اللذين يفتكان بالمواطنين  ويحصدان أرواح المغاربة بنسبة تفوق وفيات مرض كوفيد . وفي هذا الصدد قال مصدر مطلع في حديثه مع  موقع Saha.ma أنه لا توجد هناك بيانات كافية لتقييم فعالية اللقاح أو المخاطر المرتبطة به كما لا تتوافر حاليا بيانات موضوعية بشأن تأثير اللقاح على انتقال فيروس كورونا سارس 2 المسبب لمرض كوفيد-19 ، كما أكد ذات المصدر على  ضرورة منح المواطنين المغاربة حقهم  في الاختيار بين التطعيم وعدمه  أو بمعنى آخر منحهم حرية اتخاذ قرار المشاركة في التجارب السريرية لتوفير الأدلة اللازمة للتأكد من سلامة اللقاح وآثاره على الفرد على المدى البعيد معتبرا  أن جواز التلقيح ليس سوى وثيقة تعطي  أمانا وهميا للمغاربة في حين أن الدراسات أظهرت أن الأشخاص الذين تلقوا التطعيم أصيبوا بمتحور دلتا وساهموا في انتشار العدوى بين المواطنين . وحذر المصدر نفسه من خطر الإصابة بانسداد الشرايين بسبب  جرح "العروق "الذي تؤدي إليه النتوءات الشوكية التي تحفز الجسم على إنتاج أجسام مضادة لفيروس كورونا مشيرا إلى أنه قد تمت ملاحظة الكثير من الأعراض الجانبية الخطيرة خاصة بعد وفاة بعض الأشخاص عقب تلقيهم للقاح كورونا كالإصابة بالنوبات التشجنية والتهاب الدماغ والنخاع والشلل النصفي أو الرباعي والعمى والتهاب عضلات القلب والغصابة بكوفيد رغم التلقيح إضافة إلى ارتفاع حالات الإجهاض واضطرابات الدورة الشهرية عند النساء . ويتسائل مهنيو القطاع الصحي عن مصير الاشخاص الذين  تضرروا بسبب  تلقيحهم  حيث في غالب الأحيان تكون هذه الفئة موضوع تكفل من قبل اسرهم في الوقت الذي تتنصل فيه شركات الأدوية من كل المسؤولية وغياب القوانين التي تخول للمتضررين ملاحقة الشركات المصنعة للقاح كورونا على خلفية الأعراض التي قد تصيب مستخدميه . ويطالب الأطباء والممرضين والتقنين في رسالتهم بالتكفل بالأشخاص الذين تضرروا من اللقاح بالعلاج والتعويض عن الضرر وتوقيف التلقيح عند القاصرين وزيادة الوعي عند الناس عن طريق الإعلام والصحافة بالعلاجات البديلة عن اللقاح  كالهيدروكسيكلوروكين والزنك و الفيرميكتيل التي أعطت نتائج باهرة في البلدان التي استعملتها مثل الهند واليابان كما يوصي مهنيو الصحة بالتأني في اتخاذ القرارات مع ضرورة تقييم الأوضاع بعد مرور عام ونصف على جائحة كورونا .

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا