Fr

أطفال داون …الحق في الحياة ..الحق في الإدماج

أطفال داون …الحق في الحياة ..الحق في الإدماج
على وتر الأمل تعزف جمعية أمسات المغربية لمساندة الأشخاص حاملي التثلث الصبغي لحنا تشجع من خلاله آباء وأولياء الأطفال المصابين بمتلازمة داون على الإبقاء على حياة هذه الفئة وعدم الانصياع لرغبات المجتمع في التخلي عنهم حيث تتيح الجمعية فرصة لهذه الفئة في التعليم والاندماج في أعمالهم ومجتمعهم والحياة العامة بجوانبها المتعددة .
أمسات ..ورشات امل
وتعزيزا لفرص العمل للشباب المصابين بالتثلث الصبغي ومكافحة وصم الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز النظرة الإيجابية لهذه الفئة أقامت "امسات" بمقرها الرئيسي معرضا لمنتجات الأطفال المصابين بمتلازمة داون بالرباط . وبهذه المناسبة تدعو الجمعية مختلف المواطنين إلى زيارة المعرض الذي سيبقى مفتوحا إلى غاية 26 دجنبر وذلك تشجيعا لأطفال داون  ومساندة لهم تحت شعار " أنا قادر " و للإستكشاف المواهب الدفينة.
شهادة حياة ...
الطفل المصاب بمتلازمة داون هو طفل قد يكون موهوبا: يرسم، يرقص أو يغني و لكن ان يعيش حياة عادية وسعيدة كباقي أطفال العالم هو في حد ذاته تحد و اختيار وقرار لأن السعادة لا تعتمد على شدة إعاقة الطفل ولا تعتمد على عدد خلايا دماغه ولكنها تعتمد على محيطه لأنها بالنسبة له كما هي بالنسبة للأشخاص العاديين ، أن نحب ونحب  . إن طفل داون لا يفهم كل هذه الضجة التي تثار حوله ولكنه يستطيع أن يشعر بكل جسده عن طريق نبرة الصوت وعن طريق لطف حركة المحيطين به او عدم اهتمامهم، وعن طريق ما يخصص له من أوقات هادئة ومتعبة ..فعن طريق كل ذلك يعرف الطفل إن كان موضع ترحيب او رفض .
تحد الأمهات و الآباء ..
أن يكون لديك طفل مصاب بمتلازمة داون يعني ان تكون لديك فرصة لتتعلم كيف تحب بلا خوف  فأن يطلق عليهم اسم أصحاب كروموسوم السعادة  هو في حد ذاته إشارة حقيقية لما يتمتعون به من حب وحنان وعطف زائد. و لكن تحد الأمهات و الآباء ليس بالهين  نظرا للتحديات والعراقيل  التي تواجه هذه الفئة بسبب نظرة  المجتمع إليهم  حيث يضطر البعض لتخبئة ابنه في المنزل خوفا من نعته بألقاب قاسية من قبيل " المنغولي"  "المعوق" وغيرها من الألفاظ التي يطلقها المجتمع على مرضى الداون الأمر الذي يفاقم معاناة الأبناء والآباء على السواء.
 

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا