Fr

أكتوبر الوردي…أول اختبار مغربي 100 في المائة للتشخيص الجزئي لسرطان الثدي

أكتوبر الوردي…أول اختبار مغربي 100 في المائة للتشخيص الجزئي لسرطان الثدي
تعززت المنظومة الطبية الوطنية، بإنجاز علمي جديد مغربي الصنع، يتعلق الأمر باختبار خاص يسمح بالتشخيص الجزيئي لسرطان الثدي، الطقم الطبي المقدم، يشكل خطوة أساسية في اختيار البروتوكول العلاجي المناسب، كما يتميز بخاصيتين رئيسيتين: انخفاض التكلفة العلاجية، وسرعة الكشف. 
و قبل الكشف الرسمي عنه، فقد حصل الطقم الطبي على الترخيص الخاص بالتسجيل والإنتاج، الصادر عن وزارة الصحة المغربية، بعد دراسات أظهرت دقته في التشخيص، وسرعة الحصول على نتيجة الكشف هذا وتشير الأرقام الرسمية إلى أن سرطان الثدي، يأتي في المرتبة الأولى بين الأورام المسجلة لدى النساء، بنسبة ست وثلاثين بالمائة، في حين يتجاوز عدد الإصابات سنويا، عشرة ألاف حالة. وأوضحت "ماسير" (MAScIR)، في بلاغ لها، أنه "على الرغم من وجود علاجات فعالة بتكلفة محسنة بفضل تسويق البدائل الحيوية، تبقى مدة وتكلفة التشخيص، تمثلان عقبات أمام العلاج المبكر والخاص بهذا المرض. ". وأضافت أن هذا الاختبار المبتكر يسمح بتشخيص وقياس الـ ARNm (الحمض النووي الريبوزي المرسال) الذي يتفاعل مع البروتين HER2 (مستقبل عامل نمو البشرة 2 لدى البشر) باستخدام تقنية  RT-qPCR، مشيرة إلى أن هذا التشخيص والقياس الكمي يمكن من تحديد نوع السرطان المكتشف (حالةHER2)، وهي خطوة أساسية في اختيار البروتوكول العلاجي المناسب. واغتنمت مؤسسة "ماسير" الشهر الوردي أكتوبر، الذي يعد الشهر الدولي للتعبئة ضد سرطان الثدي، للمشاركة مع المهنيين الصحيين والمجتمع المدني في مكافحة هذه الآفة.  

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا