Fr

أوروبا بين المطرقة والسندان ومنظمة الصحة العالمية تحذر من انتشار “أوميكرون”

أوروبا بين المطرقة والسندان ومنظمة الصحة العالمية تحذر من انتشار “أوميكرون”

تجتاح الشارع الأوروبي اليوم حالة من الغليان الجمعي تنذر بحدوث أزمة عالمية جديدة نتيجة رفض المجتمع الأوروبي  لإلزامية التطعيم وعودة الحجر الصحي، في الوقت الذي تعيش فيه أوروبا حالة من الفزع والقلق الشديد نتيجة ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا و انتشار المتحور الجديد  "أوميكرون" .

ويرى مراقبون أن الاحتجاجات الرافضة للسلامة الصحية قد تضع المنطقة الأوروبية كلها تحت مطارق فيروس كورونا وقبلا تحت المجهر على صفيح ساخن، الأمر الذي يفسح المجال لفيروس كورونا كي يتجبر أكثر فأكثر مما يجعل الجائحة تتمدد وتردد هل من مزيد .

وفي ظل التفاقم السريع لوضع فيروس كورونا في العالم، تتسارع الدول إلى تطبيق قرارات جديدة لمجابهة موجة خامسة نتيجة تفشي  المتحور الجديد "أوميكرون". وتكمن خطورة الوضع الحالي الذي تعيشه أوروبا في انتشار الوباء بشكل أسرع وظهور سلالات جديدة تنتقل بسرعة بين البشر نتيجة عودة الحياة لطبيعتها واختلاط واكتظاظ الناس الأمر الذي قد يخفض من نجاعة اللقاحات .

إن الوضع الذي تعيشه أوروبا والاتجاه الذي يأخذه تطور الأحداث حتى الآن يغري برفع سقف التوقعات إلى أعلى مستوياته، والذهاب بالاحتمالات والتخوفات إلى مداها الأقصى، ذلك لأنه لا يوجد أي بلد أو منطقة بمنأى عن خطر كورونا، وفي حين استمرار تحور الفيروس وتراجع وتيرة التلقيح سيبقى العالم أجمع واقفا على حافة الخطر  إلى أجل غير مسمى .

هذا وقد خاض نحو 40 ألف شخص مظاهرات في العاصمة النمساوية "فيينا" ليل أمس الاثنين إضافة إلى مسيرة أخرى ضمت آلاف المتظاهرين في لينز شمالي البلاد، وفي هولاندا، اندلعت احتجاجات وصفت ب " بالعنيفة" في روتردام ولاهاي تنديدا بمنع الغير الملقحين من دخول بعض الأماكن العامة كما وصلت شرارة الاحتجاج إلى العاصمة البلجيكية بروكسيل وألمانيا  ودول أوروبية أخرى .

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا