Fr

إبطاء انتشار كوفيد_19 : كيف نحمي صحة وحقوق النساء والفتيات في الوقت الحالي ؟

إبطاء انتشار كوفيد_19 : كيف نحمي صحة وحقوق النساء والفتيات في الوقت الحالي ؟
اليوم العالمي للسكان هو فعالية سنوية يحتفل بها في 11 يوليو، ويهدف منها إذكاء الوعي بالقضايا المتعلقة بالسكان. وأُعلن عن هذا اليوم لأول مرة من قبل المجلس الحاكم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في 1989. استلهم هذا اليوم من يوم 11 يوليو، 1987، الذي وصل عدد سكان العالم فيه إلى خمسة مليارات نسمة تقريبًا. واحتفاء بهذه المناسبة التي تزامنت مع هذه الظروف الاستثنائية التي تعيشها البشرية جمعاء ، يطلق صندوق الأمم المتحدة للسكان في المغرب ابتداء من 13 يوليوز 2020، أسبوعا احتفاليا تحت شعار: "إبطاء انتشار كوفيد-19 : كيف نحمي صحة وحقوق النساء والفتيات في الوقت الحالي" وأكدت الأمم المتحدة في بلاغ توصلت Saha.ma بنسخة منه، أن استمرار جائحة كوفيد-19 يؤدي إلى إحداث تداعيات خطيرة في جميع أنحاء العالم. في هذا السياق الصعب، تعاني النساء بشدة من تأثير هذه الأزمة على الاقتصادات وعلى استمرارية الخدمات الاجتماعية الأساسية. وحسب المصدر ذاته فإن عمل غالبية النساء في الاقتصاد غير الرسمي يجعلهن عرضة لخطر الفقر المتزايد. ويُقدر أيضًا أن ملايين النساء عبر العالم غير قادرات على الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية مثل تنظيم الأسرة والرعاية الصحية للأمهات. ووضعت تدابير الحجر الصحي عشرات الملايين منهن في مواجهة العنف القائم على النوع الاجتماعي. لقد أظهرت أزمة كوفيد-19 أن المجتمعات المهمشة هي الأكثر تضرراً من الجائحة، مما يوسع من أوجه عدم المساواة ويهدد بتقويض الجهود الرامية إلى عدم ترك أي شخص خلف الركب. وللتقدم في هذا الاتجاه، قالت الأمم المتحدة أنه بالموازاة مع عملية "سلامة" سيتم تنظيم اجتماعات افتراضية على المنصات الاجتماعية و فتحها للعموم، مع احترام قواعد التباعد الاجتماعي. وستثري المشاركة رفيعة المستوى لكل من وزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة ووزارة الثقافة والشباب والرياضة ووزارة الصحة النقاش الوطني. وسيشارك فاعلو المجتمع المدني والمدافعون عن حقوق الإنسان والمنظمات الشبابية ووسائل الإعلام والمؤثرون ومجتمع الأعمال في هذا النقاش لزيادة الوعي باحتياجات النساء والفتيات وبمواطن الهشاشة خلال الجائحة. أما على المستوى المستوى الوطني، فسيشهد هذا العام أول احتفالية على المستوى الجهوي سيتم تنظيمها في جهة طنجة - تطوان – الحسيمة. وستتناول موضوعين رئيسيين: عودة النساء والشباب في وضعية هشاشة إلى العمل والهجرة وحقوق الإنسان في مواجهة جائحة كوفيد-19. هذا وستُعقد هذه الاجتماعات الوطنية والجهوية تماشيا مع سلسلة النقاشات العالمية الجديدة التي أطلقها مقر صندوق الأمم المتحدة للسكان مع القادة والمؤثرين على المستوى الدولي حول الأهداف التحويلية وما بعدها. وتهدف هذه النقاشات إلى الحفاظ على الزخم الذي ولّدته قمة نيروبي نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030.

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا