Fr

إصابة الأطفال بالتسمم الحاد بمبيدات الهواء قد تهدد حياتهم

إصابة الأطفال بالتسمم الحاد بمبيدات الهواء قد تهدد حياتهم
تُستخدم مبيدات الهواء الكيميائية استخداماً واسعاً لحماية المحاصيل ومكافحة بعض نواقل الأمراض، مثل البعوض، وإزالة النباتات في الأماكن العامة، ومكافحة الهوام في المنازل. ويُعد استخدام مبيدات الهوام أو تخزينها أو التخلص منها على نحو غير مأمون، من بين الأسباب الرئيسية للتسمم الحاد في الأطفال الذي قد يؤدي إلى وفاتهم . هذا وقام الباحثون بتحليل 16 دراسة أجريت منذ عام 1990، ووجدوا أن الأطفال الذين تعرضوا لمبيدات الحشرات فى الأماكن المغلقة ارتفعت لديهم مخاطر تطوير سرطانات الدم، وكان هناك أيضًا صلة بين التعرض لمبيدات الأعشاب الضارة التى ترش فى الحدائق ومخاطر الإصابة بسرطان الدم. وخلال هذه الفترة التي تعرف انتشار عدوى فيروس كورونا المستجد، أصبح تعقيم المناطق العامة كالحدائق والممرات بالمبيدات ضرورة حتمية للوقاية من هذا الوباء. إلا أن الاستعمال الواسع لمثل هذه المبيدات قد يشكل خطرا على صحة المواطنين لاسيما الأطفال لأنهم الأكثر عرضة للتأثيرات الصحية الناجمة عند التعرض للمبيدات من البالغين، حيث إنّ أعضائهم الداخلية لا تزال تتطور وتنضج، ويمكن أن يحدث تلامس مع المبيدات الحشرية المخزنة أو المستخدمة في منازلهم أو في الساحات أو في مراكز رعاية الأطفال أو المدارس أو الحدائق أو الحيوانات الأليفة. وفي ظل هذه الأزمة التي قلبت تضاريس حياتنا، أصبح من الضروري أخذ الحيطة والحذر أكثر من اي وقت مضى عند الخروج من المنازل بصحبة الأطفال، مع ضرورة ارتداء الكمامة وقاية من فيروس كورونا وحماية من الأضرار الناجمة عن مبيدات الهواء الكيميائية التي تبقى عالقة في الجو لمدة لا تقل عن ثلاث ساعات .

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا