Fr

إضطرابات النوم تثير المخاوف

إضطرابات النوم تثير المخاوف
يعتبر النوم ظاهرة فيسيولوجية معقدة ، لم يتوصل العلماء بعد إلى معرفة كاملة عنها ، فهي حالة ديناميكية تؤثر في جميع أنظمة الجسم ووظائفه، وغالبا ، ما تسهم المعالجات السلوكية و النفسية في التغلب على الاضطرابات الأولية للنوم قبل اللجوء إلى الى التدخلات الدوائية ، و يمكن إرجاع هذه الإضطرابات إلى عدة أسباب أهمها زيادة إفراز الأدرينالين عند ممارسة ألعاب الأنترنيت أو مشاهدة أفلام الحركة قبيل النوم ، حيث لايعود مستوى إفراز هذا الهرمون في الدم إلأى معدلاته الطبيعية سريعا ، ومن ثم يصعب النوم سريعا. - تأثير الضوء الازرق المنبعث من الهواتف المحمولة على آلية النوم داخل المخ ، فهناك ثمة مستقبلات خاصة في العين تحتوي على صبغة "ميلانوبسين" الموجودة في الخلايا الحساسة للشبكية والمسؤولة عن الساعة البيولوجية للإنسان ، حيث تتأثر هذه الصبغة باللون الأزرق لشاشات الأجهزة الذكية ، مما يؤدي إلى تراجع ضخ هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم الايقاع الحيوي و النوم في الجسم . -اعتياد بعض الأشخاص على السهر نظرا لظروف العمل أو أعباء معينة ، الأمر الذي يجعل أجسامهم تعتاد على ذلك حتى بعد انتهاء الظروف الطارئة . و تعتبر الوظائف الليلية كالحارس الليلي من بين أقٌسى الوظائف التي تؤثر بشكل سلبي على جودة النوم الشيء الذي يستوجب منا احترام هذه الفئة لأنها تضحي بنومها و بالتالي صحتها من أجلنا.

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا