Fr

إيمان مزاوي إختصاصية في الطب التكميلي توضح علاج الشقيقة

إيمان مزاوي إختصاصية في الطب التكميلي توضح  علاج الشقيقة

لم يكن الطب البديل في أي فترة من تاريخ البشرية قابلا للتحديد لأنه يتطور بتطور الحضارات وبتراكم التجارب والخبرات، فهو طب ولد من رحم الماضي وظل ينمو مع كل جيل إلى أن تطورت أساليب التداوي وبرز طب آخر يعرف بالطب التكميلي الذي يعتبر رافدا للطب الحديث في علاج العديد من الأمراض كمرض الشقيقة أو الصداع النصفي الذي سنتطرق إليه مع إيمان مزاوي اختصاصية في الطب التكميلي وخبيرة تجميل مواد طبيعية من خلال هذا الحوار .

بداية ما هو الفرق بين الطب التكميلي والطب البديل ؟

الطب البديل هو مجموعة من الطرق التقليدية العلاجية السابقة التي لا تلجأ في علاجها إلى العقاقير بل تعتمد على التداوي بالأعشاب بدون وصفة طبية، وهو الطب المتداول بين البشر طوال آلاف السنين أما الطب التكميلي فهو يعتبر رافدا للطب الحديث وليس منافسا له حيث يسعى الأخصائي في الطب التكميلي إلى إكمال عمل الطبيب والجمع بين الطرق العلاجية التكميلية والإجراءات الطبية التقليدية.

يعد آلام الشقيقة واحدة من أهم الشكاوى للكثيرين ما دور الطب التكميلي في علاج هذا النوع الشديد من الصداع؟

إن الطب التكميلي ينظر إلى الانسان على أنه جسد وروح أيضا وأنه لا يمكن الفصل بينهما إذا أريد للعلاج أن يكون ناجعا خاصة فيما يتعلق بالأمراض المرتبطة بالجهاز العصبي كالشقيقة أو الصداع النصفي . فالشقيقة هي أحد أشكال نوبات الصداع التي ينتج عنه ألما شديدا يلم بأحد جانبي الرأس، وتتراوح حدته بين الخفيف والحاد حيث قد تصل إلى الدرجة الذي يتعارض مع ممارسة الأنشطة اليومية، ويساعد الطب التكميلي في علاج هذا النوع الشديد من الصداع بتخفيف وطأة الألم عبر البحث عن مسببات المرض كالتدخين و عدم شرب ما يكفي من الماء فالصداع ليس سوى مؤشر على أن جسم الانسان ينقصه شيئا ما أو أنه يحتاج إلى استراحة أو تغيير طريقة تناول الطعام.

ما هي الوسائل المعتمدة في علاج الصداع النصفي ؟

من بين العلاجات التي نعتمدها كأخصائيين في الطب التكميلي في علاج الشقيقة،  الحجامة وهي من بين أنواع الحجامة الشائعة، والتي تمتاز بفوائدها العديدة، حيث يتم خلالها التخلص من الدم الفاسد والذي تراكم داخل الجسم، الأمر الذي من شأنه أن يعيق تدفق الدورة الدموية ، ويأتي دورها في التقليل من مستويات السيروتونين في الجسم، حيث يتم تحقيق ذلك من خلال التقليل من تضييق الشرايين وبالأخص تلك التي تغذي الدماغ، وبالتالي خفض الضغط في المنطقة والتخلص من الصداع . بالإضافة إلى الحجامة يعتبر التدليك بالزيوت أيضا من بين الوسائل التي تساعد في التخفيف من الصداع النصفي أو الشقيقة كزيت اللويزة والكاليبتوس .

ما هي نصائحك لمن يعاني من الصداع النصفي ؟

ننصح المصاب بالشقيقة بممارسة الرياضة لما لها من أهمية في تنشيط الدورة الدموية وزيادة تدفقها إلى الرأس، كما ننصح بشرب كمية من المياه لتنشيط وتجديد الخلايا ، واتباع نمط حياة صحي بالحرص على أخذ قسط كافي من الراحة أو النوم في غرفة مظلمة والابتعاد عن الضوضاء والأضواء المزعجة وتجنب استهلاك الكافيين والامتناع عن التدخين إضافة إلى تناول الخضروات الغنية بالبوتاسيوم والمغنيزيوم عن طريق استهلاك الألياف كالفاصوليا، الحبوب الكاملة، البذور، المكسرات .

 

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا