Fr

التبرع بالأعضاء والطب التعويضي

التبرع بالأعضاء والطب التعويضي
مرض الكلي المزمن داء يصيب الكلي عندما تتعرض هذه الأخيرة لأضرار فلا تعود قادرة على تنقية الدم من السموم وطرح الفضلات كما ينبغي، الشيء الذي يسبب تراكم وتجمع السموم في الجسم، ويؤدي إلى مضاعفات خطيرة على صحة الشخص المريض. وقد يقود في النهاية إلى الفشل الكلوي، وهو ما يتطلب إجراء غسيل للكلى أو زراعة كلية جديدة. هذه الزراعة التي تحتاج إلى البحث الطويل عن كلية تتناسب وأنسجة المريض. ولانقاذ هذه الفئة من هول الألم والمعاناة التي تعيشها وذويها، لم تتوقف الأبحاث الطبية الرامية إلى اكتشاف علاجات تعويضية أو أساليب طبية جديدة تساعد مرضى القصور الكلوي على تخطي مرضهم . فقد اكتشف العلماء منذ فترة طريقة أخرى لعمل كلية – للفئران على الأقل – يمكنها القيام بكل ما تقوم به الكلية الطبيعية وهي خطوة نحو إنقاذ أرواح الآلاف وجعل التبرع بالأعضاء مسألة من الماضي. هذه الأبحاث المنضوية تحت لواء  الطب التعويضي المزدهر الذي يهدف إلى إنتاج أعضاء بديلة وأجزاء بشرية أخرى، مكنت العديد من الأشخاص الذين يعانون من القصور الكلوي من تخطي هذا المرض لتكون بذلك مسألة التبرع بالأعضاء مسألة قد ولى عليها الزمن في الدول المتقدمة، وبعيدة المنال بالنسبة لدول ماتزال تتخبط في مشاكل صحية عفا عنها الزمن في الطرف الآخر من الكرة الأرضية.

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا