Fr

الجرعة الثالثة ..البقاء لنا وليس للمتحور

الجرعة الثالثة ..البقاء لنا وليس للمتحور
مخطئ من يتوهم أنه بمنأى عن الإصابة بفيروس كورونا بعد أن تلقى جرعاته من اللقاح المضاد له، فالمعركة ضد الوباء لا زالت مستمرة ولا أحد بإمكانه أن يتنبأ بلحظة الإعلان عن الانتصار على كورونا لأننا أمام وضع مختلف جوهريا لكثرة الفواعل وتشابك العوامل المتداخلة، ولعل "المجهول" العامل الأبرز في هذه الحرب فلا نعرف تحديدا اتجاهات حركته أو أين وكيف يمكن أن يضرب من جديد وما مدى سرعة تحوره؟ . كثيرة هي الأسئلة التي تتزاحم في رؤوس الكثير منا حتى أصبحت أكثر من أن تتسع لها عقولنا أو تحتملها، وتماماً كفكرتنا عن المجهول، ولأننا نعلم أننا سننجو من الموت كما نجونا من قبل مرات كثيرة ، مازلنا نتشبث بهذه الحياة ومازلنا نحبها ما استطعنا إليها سبيلا" ويبقى اللقاح أفضل أمل لإنهاء هذه الجائحة وسبيلنا الوحيد للنجاة من فيروس يسارع جاهدا لزيادة نسله بالملايين ويستمتع بالعزف على وتر الوقت وأنانية البشر.. الجرعة الثالثة ..ليست للرفاهية ضمن استراتيجية الدولة الاستباقية لتوفير الحماية القصوى للمجتمع قرر المغرب تقديم الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا للمواطنيه بعد ستتة أشهر من تلقي الجرعة الثانية . وأكد الدكتور الطيب حمضي في تصريح له على أهمية الجرعة الداعمة الإضافية باعتبارها وسيلة للحفاظ على حماية الأشخاص الاكثر عرضة للخطر من المرض . وأوضح المتحدث ذاته أنه قد تم تخصيص الجرعة الثالثة للأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي بشكل معتدل إلى شديد معرضون بشكل خاص للإصابة بكوفيد – 19، وقد لا يحصلون على نفس المستوى من المناعة بعد أخذ سلسلة اللقاحات من جرعتين مقارنة بالأشخاص الذين لا يعانون من نقص المناعة كما تهدف هذه الجرعة الإضافية إلى تحسين استجابة الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة لسلسلة اللقاحات الأولية. وبخصوص الآثار الجانية للجرعة الثالثة يقول الدكتور حمضي أنها لا تختلف عن تلك التي تسببها الجرعات الاعتيادية والتي تتمثل في الألم والاحمرار والتورم في مكان حقن اللقاح مشيرا إلى أن معظم الأثار الجانية تزول في غضون بضعة أيام . وعن مزج لقاحات كورونا يقر الطيب حمضي يؤكد الطيب حمضي أن التطعيم بأكثر من لقاح آمن حسب ما كشفت عنه الدراسات التي أثبتت أن الشخص يحصل على استجابة أفضل في حالة تلقيه لقاحين مختلفين .  

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا