Fr

الجمعية المغربية للعلوم الطبية تسلط الضوء على لقاح الإنفلونزا و المكورات الرئوية في ظل تفشي فيروس كورونا

الجمعية المغربية للعلوم الطبية تسلط الضوء على لقاح الإنفلونزا و المكورات الرئوية في ظل تفشي فيروس كورونا
نظمت الجمعية المغربية للعلوم الطبية ندوة افتراضية حول التوصيات الخاصة بالتطعيم ضد المكورات الرئوية والإنفلونزا خصوصا مع الوضعية الصحية التي يعيشها العالم مع فيروس كورنا ، وارتفاع حالات الإصابة بالفيروس خلال هذا الفصل الذي تكثر فيه حالات الإصابة بالانفلونزا الموسمية و هو ما يطرح العديد من التساؤلات، كأوجه التشابه بين المرضين و أيضا جدل التطعيم ضد فيروس الإنفلونزا و العديد من القضايا التي ناقشها خبراء خلال الندوة الافتراضية التي نظمت مؤخرا و قال الدكتور مولاي سعيد عفيف ، رئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية أن هذه الندوة تأتي بهدف تحسين الوعي لدى المهنيين و عامة الناس حول لقاح الإنفلونزا و المكورات الرئوية و خاصة التهاب الجهاز التنفسي لتجنب الخلط بين المرضين خصوصا و هذه الفترة التي تعرف انتشارا للإنفلونزا الموسمية و أشار الدكتور مولاي طاهر العلوي، رئيس اللجنة الفنية والعلمية للتحصين، أنه من المهم في هذا السياق التواصل والتركيز على لغة واضحة وبسيطة بهدف التحسيس و التوعية. حيث من المتوقع أن يتسبب تلاقي الانفلونزا الموسمية وبعض الامراض التنفسية الاخرى مع جائحة كورونا في تعقيد الوضعية الوبائية المرتبطة بكوفيد المرشحة للتأزم أكثر من حيث اعداد الاصابات الجديدة يوميا او الحالات الخطرة واعداد الوفيات. من جانبه أشار الدكتور الطيب حمضي الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، أن بعض الدراسات أَظهرت ان الانفلونزا قد تزيد من تفشي كوفيد 19 وقوة اختطاره. و أن اللقاح ضد الأنفلونزا الموسمية الذي ستوفره بلادنا على نطاق واسع ولبعض الفئات الهشة مجانا اجراء مهم ووقائي، كما أن الاجراءات الحاجزية ضد كوفيد تحمي ضد الاخير وتحمي ضد الانفلونزا نفسها والامراض التنفسية المعدية الاخرى. و قال خلال فصل الصيف كانت حالات الامراض التنفسية المعدية قليلة، وبالتالي كان من السهل تحديد حالات كوفيد المحتملة بفضل الاعراض، ومن تم العزل السريع للحالات المحتملة ومخالطيها في انتظار النتائج، اما في الأسابيع المقبلة فسيصعب على الأطباء ومهنيي الصحة التفريق بين الانفلونزا والامراض التنفسية من جهة، وكوفيد من جهة أخرى. وفي غياب تحليلة سهلة وسريعة وفي المتناول ـهناك سباق علمي وعالمي لتوفيرها ـ تساعد في التفريق بين المَرَضَي۟ن، سيتم عزل اعداد كبيرة من الناس لتجنب تفشي العدوى داخل المجتمع والمعامل والمدارس وأماكن العمل. وادا تم العزل بسبب الشك في كوفيد، وتأخَر الكشف المؤكد، ستطرح إشكالات اغلاق الفصول الدراسية والمدارس والمعامل بشكل مستمر ومتكرر، وهو السيناريو السيء الدي يجب تجنبه: تعطيل المدارس والاقتصاد والحياة الاجتماعية بسبب الشك وليس اليقين. اليقين له مشروعية تفادي الأوضاع الخطيرة التي تفتك بحياة الناس وبالاقتصاد معا، لكن الشك يجب معالجته بالتدابير الطبية.

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا