Fr

الحملة الوطنية للكشف عن داء السل تستهدف اللاجئين والمهاجرين المقيمين بالمغرب

الحملة الوطنية للكشف عن داء السل تستهدف اللاجئين والمهاجرين المقيمين بالمغرب
بمناسبة اليوم العالم لمكافحة داء السل، انطلقت قبل أيام الحملة الوطنية للكشف عن هذا الداء الذي يشكل تهديدا صريحا للصحة العامة، ولم تستثني حملات الكشف عن داء السل المهاجرين والاجئين المقيمين بالمغرب حيث أطلقت المندوبية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بمراكش بشراكة مع مركز أفروميد حملة طبية تأتي في إطار البرنامج الإقليمي للتنمية والحماية بشمال افريقيا الذي ينجزه مركز أفروميد بشراكة مع المنظمة الدولية للهجرة OIM، والتي تتزامن مع الحملة الوطنية للكشف عن داء السل . ولتحقيق الأهداف المنشودة، خصصت المندوبية الجهوية رفقة شركائها وحدة طبية متنقلة  متخصصة للكشف عن داء السل ،كما استفادت هذه الفئة المجتمعية  أيضا من إجراء فحوصات طبية في تخصصات مختلفة. وتهدف هذه القافلة الطبية إلى تعزيز الظروف والشراكات والتعاون والنهج التي من شأنها تمكين اللاجئين من الوصول إلى المرافق الصحية الأساسية والاستفادة من مختلف الخدمات بما فيها  التحسيس بخطورة مرض السل باعتبار الصحة حق أساسي من حقوق الانسان للجميع بما في ذلك اللاجئين . وتأتي هذه المبادرة في إطار الحملة الوطنية التي ترفع شعار "نحو تعبئة وطنية لإنقاذ الأرواح والقضاء على داء السل "، والتي تشمل 3 أشهر من التعبئة الوطنية . وكانت آخر معيطات  الجمعية الوطنية للتوعية ومحاربة داء السل، كشفت على ان المغرب يسجل ما يقارب 29 ألف و300 مريض بالسل، بنسبة 97 حالة لكل 100 ألف نسمة، بينما عدد الوفيات يناهز 3 آلاف وفاة سنويا.    

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا