Fr

الدكتور الطيب حمضي : “الحصول على جواز التلقيح لا يعني التخلي عن الإجراءات الاحترازية”

الدكتور الطيب حمضي : “الحصول على جواز التلقيح لا يعني التخلي عن الإجراءات الاحترازية”
أعلنت الحكومة المغربية في الأيام الماضية عن صدور "الجواز التلقيحي" للأشخاص الذين تلقوا جرعتين من اللقاح المضاد لكورونا، اعتبارا من 7 يونيو الجاري عبر الموقع الإلكتروني "لقاح كورونا" مشيرة إلى أنه يمكن تحميل الجواز التلقيحي، الذي يحتوي على رمز الاستجابة السريعة (code QR) ويمكن التحقق من صحته عبر تطبيق مخصص لهذا الغرض، في شكل قابل للطباعة أو في صيغة إلكترونية يمكن عرضها على هاتف ذكي وفي هذا الصدد يشدد الدكتور الطيب حمضي، طبيب وباحث في النظم والسياسات الصحية على ضرورة الاستمرار في الالتزام بالتدابير والإجراءات الاحترازية بالنسبة لجميع المغاربة بما فيهم الأشخاص الملقحين تلقيحا كاملا مشيرا إلى أن الفيروس يواصل الانتشار في العديد من  مناطق المملكة  فأن يهمل شخصا اتباع أساليب الوقاية فهو لا يعرض نفسه للموت فقط، بل قد يعرض غيره للموت بسبب المساعدة على انتشار المرض وتمريره إلى أشخاص لن تحتمله أجسامهم.  وأشاد المتحدث ذاته بالخطوة التي أقدمت عليها الحكومة المغربية والمتعلقة بإصدار "الجواز التلقيحي" مشيرا إلى أن هذا القرار سيشجع الكثير من المواطنين الذين امتنعوا في وقت سابق عن التطعيم على التلقيح، الأمر الذي سيساهم بشكل كبير في تسريع وتيرة الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا المستجد .  وقال الطيب حمضي أن استحداث جواز التلقيح سيسمح لمتلقي جرعتين من اللقاح المضاد لفيروس كورونا الجديد، بالتنقل دون قيود داخل البلاد والسفر إلى الخارج مؤكدا على ضرورة اتخاذ جميع التدابير الاحترازية بالنسبة للأشخاص الذين سيحصلون على هذه الوثيقة نظرا لاحتمال  إصابة الملقحين بالعدوى رغم التطعيم الكامل كما تبقى إمكانية نقل عدوى فيروس كورونا من الأشخاص الملقحين إلى غيرهم واردة أيضا. فرغم التلقيح تبقى إمكانية "إفراز فيروسات معدية" ممكنة، مادام أنه في حالة فيروس كورونا المستجد من غير المرجح الوصول إلى ما يسمى بـ"المناعة المعقمة" التي يتحقق معها عدم دخول الفيروس إلى الجسم والاستقرار في الشعب الهوائية، حسبما أوضح معهد روبرت كوخ.

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا