Fr

الرياضة و التغذية علاجان طبيعيان لمرض الزهايمر

الرياضة و التغذية علاجان طبيعيان لمرض الزهايمر
الزهايمر هو مرض يصيب المسنين، و لحد الآن لايزال العلاج منه أمرا مستعصيا، لكن الخبراء أكدوا توصلهم لأبحاث و تجارب تساعد على الوقاية منه عن طريق الرياضة حركة الجسم وإتباع نظام غذائي متوازن. الرياضة تقاوم مرض الزهايمر تعد حركة الجسم وسيلة أساسية تحفظ الدماغ وتنمي وظائفه و قدراته، بالإضافة إلى أنها تقلل من خطر الإصابة بمرض الخرف أو ما يعرف بالزهايمر، وقد اكتشف مجموعة من العلماء بأن ممارسة التمارين الرياضية و القيام بحركات للجسم تساعد في الحفاظ و تنمية القدرات العقلية للإنسان . حيث أكدوا وجود منطقة بالدماغ تساعد على الذاكرة والتعلم، ولاحظوا ظهور خلايا عصبية جديدة بها مما يجعل هذه المنطقة تدوم مدى الحياة. الغذاء و دوره في علاج الزهايمر للغذاء دور أساسي في التأثير على أعصاب الإنسان، فهناك أغذية تساعد على الوقاية من ظهور أعراض الخرف، حيث تعتبر الأحماض الدهنية غير المشبعة من بين المواد الفعالة للإصابة بالزهايمر، حيث أكد العلماء دور أحماض أوميغا 3 في تنمية الدماغ والتي يتغذى بها جسم الإنسان من خلال المواد الغذائية، و الدماغ يستهلك هذه الأحماض من أجل حماية الخلايا العصبية. وتقول دراسات أخرى أن الجسم قد لا يحتاج لكميات كبرى من هذا الحمض الدهني، و تشير على سبيل المثال إلى أن 100 غرام من سمك السلمون كافية للوقاية من الزهايمر لأنها تتوفر من 1 غرام إلى 2 غرام من أحماض الأوميغا 3.

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا