Fr

الرياضة و التغذية للحد من مرض الزهايمر

الرياضة و التغذية للحد من مرض الزهايمر
داءُ ألزهايمر هو ضعف تدريجي للوظيفة الذهنية بما في ذلك الذاكرة والتفكير والحكم والقدرة على التعلم. هذا المرض  يتَّسِمُ بتنكُّس في نسيج الدماغ، بما في ذلك ذلك فقدان الخلايا العصبية. احتمال الإصابة به يتزايد مع تقدم العمر حيث يؤثر  في حياة الشخص المصاب ونمط حياته الاجتماعي، فيتدهور وضع المريض  بمرور الوقت، و غالبًا يؤدي إلى الوفاة. ويصنف مرض الزهايمر اليوم بكونه السبب الرئيس السادس للوفاة عالميًّا. لحد الآن لايزال العلاج منه أمرا مستعصيا، لكن الخبراء أكدوا توصلهم لأبحاث و تجارب تساعد على الوقاية منه عن طريق الرياضة حركة الجسم وإتباع نظام غذائي متوازن. الرياضة تقاوم مرض الزهايمر تعد حركة الجسم وسيلة أساسية تحفظ الدماغ وتنمي وظائفه و قدراته، بالإضافة إلى أنها تقلل من خطر الإصابة بمرض الخرف أو ما يعرف بالزهايمر، وقد اكتشف مجموعة من العلماء بأن ممارسة التمارين الرياضية و القيام بحركات للجسم تساعد في الحفاظ و تنمية القدرات العقلية للإنسان. الرياضة تؤدي إلى تحفيز هرمون في الجسم يؤدي إلى نمو أكبر في خلايا الدماغ، وهو ما يمكن أن يمنع مرض الزهايمر بشكل جزئي أو كامل. وقد أظهرت سلسلة جديدة من الدراسات أن الهرمون الذي يتم إفرازه في الجسم أثناء ممارسة التمارين الرياضية يحمل اسم "إرسين" ينخفض في أدمغة الأشخاص المصابين بالزهايمر. الغذاء و دوره في علاج الزهايمر للغذاء دور أساسي في التأثير على أعصاب الإنسان، فهناك أغذية تساعد على الوقاية من ظهور أعراض الخرف، حيث تعتبر الأحماض الدهنية غير المشبعة من بين المواد الفعالة للإصابة بالزهايمر، حيث أكد العلماء دور أحماض أوميغا 3 في تنمية الدماغ والتي يتغذى بها جسم الإنسان من خلال المواد الغذائية، و الدماغ يستهلك هذه الأحماض من أجل حماية الخلايا العصبية. وتقول دراسات أخرى أن الجسم قد لا يحتاج لكميات كبرى من هذا الحمض الدهني، و تشير على سبيل المثال إلى أن 100 غرام من سمك السلمون كافية للوقاية من الزهايمر لأنها تتوفر من 1 غرام إلى 2 غرام من أحماض الأوميغا 3.

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا