Fr

الطيب حمضي : “كلما ارتفعت حالات الإصابة بفيروس كورونا سيتم تشديد الإجراءات الاحترازية والخروج بقرارات جديدة “

الطيب حمضي : “كلما ارتفعت حالات الإصابة بفيروس كورونا سيتم تشديد الإجراءات الاحترازية والخروج بقرارات جديدة “
أعلنت الحكومة، مساء يوم الاثنين، اتخاذ مجموعة من الإجراءات الاحترازية، ابتداء من يوم الثلاثاء، في التاسعة ليلا، للحد من انتشار وباء كورونا المستجد. وتشمل الاجرراءات حظر التنقل الليلي على الصعيد الوطني من الساعة التاسعة ليلا إلى الساعة الخامسة صباحا. وفي هذا الصدد يرى  الدكتور الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية ، أن قرار تشديد الإجراءات الاحترازية جاء لتطويق اتساع رقعة الإصابات بالمتحور "دلتا"  المتميز بسرعته في الانتشار بنسبة 70 بالمئة أكثر من المتحور البريطاني. كما أنه يتوقع حمضي أن تقوم الحكومة بتصعيد الإجراءات والخروج بقوانين جديدة وفرض بعض القيود حتى يتمكن المغرب  من احتواء التزايد في أعداد الإصابات التي ارتفعت بسبب استهتار وتهاون المغاربة وتخليهم عن الإجراءات الوقائية المعمول بها والتي تتضمن كل من ارتداء الكمامة وغسل اليدين والحفاظ على مسافة الأمان .
كارثة صحية واقتصادية في انتظار المغاربة بسبب الاستهتار
وحذر المتحدث ذاته من كارثة صحية واقتصادية في انتظار المغاربة بسبب الاستهتار المتهور بالتدابير الاحترازية. فما يلاحظ حاليا في شوارع البلاد وساحاتها وداخل الفضاءات المغلقة، قد يسير بنا إلى الهاوية، وأن تدهورا خطيرا في الحالة الوبائية سيكون هو عنوان المرحلة المقبلة، إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه الآن. ويبقى الهدف من هذه القرارات المستعجلة هو  السعي إلى خفض عدد الإصابات بالفيروس لتخفيف الضغط على المستشفيات التي تعاني حاليا  بسبب توافد حالات جديدة على قاعات الإنعاش، ويشدد الدكتور الطيب حمضي على  ضرورة  التلقيح "إلى أقصى الحدود على مدار الساعة" من أجل ضمان الحماية من الفيروس نظرا لعدم توفر علاج فعال ضد كوفيد -19 .
الدور الكبير للقاح
وأكد المتحدث ذاته على الدور الكبير للقاح فعندما يتلقى عدد كبير من أفراد المجتمع  التطعيم، فإنه سيصعب على فيروس كورونا  الانتشار لأن معظم الأفراد الذين يتعرضّون له يتمتعون بالمناعة. وهكذا، فإنه كلما زاد عدد الأشخاص الذين يتلقّون التطعيم، قلّ احتمال تعرّض الأشخاص الذين تتعذّر حمايتهم باللقاحات لخطر العوامل الممرضة الضارة. ويُطلق على ذلك المناعة المجتمعية، أو ما يُعرف عموماً بمناعة القطيع . وأقر الدكتور الطيب حمضي على ضرورة تسريع وتيرة التلقيح لأن الفيروس ما زال يقاوم جهود العالم لاحتوائه، ويصر على إيقاع مزيد من الضحايا كل يوم.. وما زال يطور أدوات بطشه بأجسام ضحاياه وحلنا الوحيد هو الذهاب إلى مراكز التلقيح والالتزام التام بالإجراءات الاحترازية لنتفادى ارتفاع عدد الإصابات التي ستؤدي إلى الكارثة .

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا