Fr

الفيروس التاجي يفاقم مخاطر وعواقب تعاطي المخدرات في جميع أنحاء العالم

الفيروس التاجي يفاقم مخاطر وعواقب تعاطي المخدرات في جميع أنحاء العالم
تحتفل دول العالم، اليوم الجمعة (26 يونيو)، باليوم العالمي لمكافحة استعمال المخدرات والاتجار غير المشروع بها. ويهدف هذا الاحتفال العالمي، الذي يدعمه كل عام الأفراد والمجتمعات المحلية والمنظمات المختلفة في جميع أنحاء العالم، إلى زيادة الوعي بالمشكلة الرئيسية التي تمثلها المخدرات  في المجتمع. وبهذه المناسبة  أكدت "غادة والي" المديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في مقال تشاركته الأمم المتحدة مع Saha. ma  أنه خلال أزمة Covid-19 ، أصبح التضامن ضروريًا أكثر من أي وقت مضى لمكافحة التهديد المتزايد الذي تشكله المخدرات غير المشروعة على أشد الناس فقراً وضعفاً. هذا وقد كشفت هذه الجائحة عن هشاشة النظم الصحية وقصور شبكات الأمن الاجتماعي في مختلف البلاد. كما أن الأثر الاقتصادي السلبي الناتج عن هذا الوباء العالمي قد يدفع مزيد من الناس نحو تعاطي المخدرات أو جعلهم تحت وطأة الضغوط الاقتصادية أكثر عرضة للتورط في عمليات الإتجار بالمخدرات والجرائم ذات الصلة حسب ما ورد في مقال " غادة والي" . وساعد انتشار فيروس كورونا المستجد في تفاقم مخاطر وعواقب تعاطي المخدرات في جميع أنحاء العالم بسبب الفقر، محدودية فرص التعليم والعمل، وكذلك بسبب الوصمة والاستبعاد الاجتماعي، وهي جميعاً عوامل تساهم في تعميق أوجه عدم المساواة مما يقلل من فرص تحقيق أهداف التنمية المستدامة. ووفقاً لتقرير المخدرات العالمي لعام 2020 الصادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة UNODC، واحد فقط من كل ثمانية اشخاص يتلقون ما يحتاجونه من خدمات علاج ادمان المخدرات، في حين يعاني حوالي 35.6 مليون شخص من ادمان المخدرات على مستوي العالم. هذا، وبالرغم من أن هناك امرأة واحدة من بين كل ثلاثة متعاطين، نرى أن من بين كل خمسة أشخاص يتلقون العلاج هناك إمراه واحدة فقط تتلقي العلاج. هذا، فضلا عما يواجه المدمنون المتواجدون في السجون والأقليات والمهاجرون والنازحون من عوائق متعددة تحول دون حصولهم على خدمات العلاج والتأهيل حسب ماجاء في المقال . هذا ويؤدي استعمال المخدرات  إلى تدهور على الحالة الصحية بشكل كبير ، إذ من الممكن أن يصل الأمر إلى نقل العدوى، مثل الفيروس الكبدي الوبائي سي، وفيروس نقص المناعة البشرية المكتسبة (الإيدز)، ذلك عند استخدام الأدوات الملوثة لتناول المخدرات وكذلك بسبب العادات الخاطئة التي يعتاد المدمن علي إتباعها تحت تأثير المخدر. كما يلحق استعمال المخدرات أضرارا وخيمة بالصحة النفسية حيث تتسبب في بروز أمراض نفسية حادة كالهلوسة السمعية والبصرية والاكتئاب الذي يجعل الشخص المدمن يعيش في عالم من البؤس والوحدة ..عالم من الخيال القاتل .

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا