Fr

القنب وعدوى فيروس كورونا.. أية علاقة ؟

القنب وعدوى فيروس كورونا.. أية علاقة ؟

أثارت دراسة أمريكية نشرت في مجلة المنتجات الطبيعية ، بعنوان "دور مركبات القنب في منع الدخول الخلوي لفيروس SARS-CoV-2 ومتغيراته الجديدة"  جدلا واسعا حول الدور الذي  تلعبه بعض المركبات الكيميائية داخل نبات القنب التي قد تشكل علاجا ثوريا في مواجهة فيروس كورونا  حيث سيطر   هاشتاغ  "Weed Prevents COVID" على مواقع التواصل الاجتماعي .

وكشفت هذه  الدراسة عن ثلاثة مركبات يتم إنتاجها بشكل طبيعي في نبات القنب تم استخدامها في الاختبارات المعملية ولوحظ أنها تتمتع بفعالية في منع جزيئات الفيروس التاجي من دخول الخلايا البشرية.

وقال أحد العلماء المشاركين في الدراسة إن الآلية تحاكي بفعالية نشاط الأجسام المضادة، حيث ترتبط مركبات القنب نفسها بالبروتين الشوكي المميز للفيروس، نقلا عن موقع "نيشن وورلد نيوز".

ولاحظ العلماء خلال التجارب المعملية أنه مع الاستخدام الواسع النطاق للقنب، يمكن للجمع بين التطعيم والخلاصات المتحصل عليها من نبات القنب (وخصوصاً المحتوية على مركبات CBD-A ، و CBG-A ، و THC-A) يمكن أن يخلق بيئة أكثر تحديًا لفيروس كورونا SARS-CoV-2 ، مما يقلل من احتمالية هروبه من الأجسام المضادة.

وبالرغم من النتائج المبشرة لهذه الدراسة لا تزال الأبحاث والتحقيقات قائمة حول التأثير المحتمل لهذه المركبات على البشر. ونتيجة الجدل الذي أثارته الدراسة في صفوف المواطنين قد يعتبر بعض الأشخاص نتائج الدراسة سببا يبررون به استهلاكهم لهذه النبتة وتدخينها بدعوى الوقاية من عدوى الفيروس التاجي.ويقول الخبراء أنه  حتى إذا كانت النتائج صامدة، فإنها تنطبق على نوع الدرجة الطبية، حيث وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على CBD لعلاج اضطرابات النوبات، وليس على المواد منخفضة الفاعلية المتاحة للمستهلكين.

وقالت قائدة الدراسة مارشا روزنر، باحثة السرطان في جامعة شيكاغو التي تدرس الاستجابات المناعية، إن CBD ليس بديلا عن الأسلحة ضد "كوفيد-19" المعروف أنها تعمل، مثل التطعيم والأقنعة عالية الجودة. ولكن الباحثين يأملون في أن يكون المركب أداة إضافية في مكافحة فيروس SARS-CoV-2 - وربما فيروسات أخرى. وحتى الآن، أظهر الفريق أن المركب يمكن أن يساعد الفئران في محاربة "كوفيد-19"، وتوصلوا إلى أدلة موحية بأنه قد يساعد البشر أيضا.

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا