Fr

اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة تدعو الوزارة إلى الحوار لإصلاح التكوين

اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة تدعو الوزارة إلى الحوار لإصلاح التكوين

في الوقت الذي تعتزم فيه وزارة التعليم العالي تقليص مدة التكوين في مجال الطب إلى ست سنوات فقط عوض سبع سنوات حاليا، تطالب اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة بتحسين الوضعية الأجرية للأطباء والصيادلة داخل الوظيفة العمومية، والعمل على توفير جميع الظروف المناسبة لتحفيزهم داخل القطاع، والتهيئة الفعالة والعاجلة للمراكز الاستشفائية والصحية بتحيين نظم تسييرها وضخ الموارد المادية الكافية في ميزانيتها. داعية وزارتي الصحة والحماية الاجتماعية، والتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، إلى الإسراع في عقد اجتماعات مستعجلة بخصوص هذا الورش الإصلاحي، كاشفة عزمها الانخراط بشكل جدي ومسؤول في النقاش قصد تحسين جودة الخدمات الصحية والتكوين الطبي والصيدلي بالبلد.

وأوردت اللجنة في بيان توصل موقع  Saha.ma بنسخة منه أنها بادرت إلى ربط الاتصال المباشر بمختلف الفاعلين في الموضوع، من وزراء وعمداء الكليات ورؤساء الجامعات، وذلك في إطار التجاوب مع المراسلة الوزارية التي تنص على تحيين نظام الدراسات الطبية بالمغرب عن طريق مراجعة مدة التكوين من سبع إلى ست سنوات، والرفع من عدد المقاعد البيداغوجية في الكليات العمومية. وأكد البيان على ضرورة إشراك “لجنة الطلاب” في ورش إصلاح التكوين الطبي والصيدلي، بالنظر إلى أن “المقاربة التشاركية مع اللجنة الوطنية هي الوحيدة الكفيلة بتقييم وتصحيح هفوات التجارب السابقة في إصلاح التكوين، بغية ضمان تحقيق تغيير حقيقي في المنحى الإيجابي”.

وبخصوص تقليص مدة التكوين، أوضحت اللجنة  أن "برنامج التكوين من السنة الأولى إلى السنة الخامسة لن يطرأ عليه أي تغيير بتاتا، وفقا لنظام الدراسات الطبية المعمول به حاليا، بينما سيتم اختزال السنتين السادسة والسابعة الحاليتين في سنة واحدة، تجرى خلالها التداريب السريرية، على أن تختتم بمناقشة أطروحة الدكتوراه في الطب التي تخول للطبيب ممارسة مهنته”.

أما فيما يتعلق  بالرفع من عدد المقاعد البيداغوجية في الكليات العمومية، أكد المصدر نفسه أن “الزيادة التدريجية ستكون مشروطة برصد الإمكانيات المادية (ميزانيات التسيير والاستثمار وغيرها)، والبشرية (البيداغوجية والإدارية والتقنية)، واللوجيستيكية اللازمة لمواكبة التكوين النظري والتطبيقي لطلاب الطب وطب الأسنان والصيدلة”.

ودعت  اللجنة الوطنية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة  في بيانها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى “تبني الوضوح التام والتفاعل الجدي في تعاملها مع اللجنة الوطنية، ووضع برنامج تكوين ملائم للسنة السادسة، والتسريع في إعداد برنامج السلك الثالث في مقاربة تشاركية مع اللجنة وكل الفاعلين”.

وفيما يتعلق بالرفع من عدد المقاعد المفتوحة في وجه الطلبة الجدد، نبهت اللجنة الوزارتين الوصيتين إلى أن أي “تماطل أو تسويف قد يؤول إلى تفاقم الوضعية الحرجة التي يعرفها التكوين، خاصة شقه التطبيقي المتمثل في التداريب الاستشفائية”، منتقدة “الاكتظاظ منقطع النظير، وإشكالية الحكامة في التنسيق الناجع بين قطاعي التعليم العالي والصحة حول التكوين”.

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا