Fr

المراكز الجهوية للتبرع بالدم في المغرب تعيش حاليا صراعا يوميا لتأمين “إكسير الحياة”

المراكز الجهوية للتبرع بالدم في المغرب تعيش  حاليا صراعا يوميا لتأمين “إكسير الحياة”

سجلت المراكز الجهوية للتبرع بالدم تراجعا ملحوظا في عدد المتبرعين بهذه المادة الحيوية حيث أدت  الجائحة إلى  فقدان متبرعين  كانوا يترددون على المركز الجهوي لتحاقن الدم بشكل دوري للتبرع الأمر الذي أصبحت تفتقده جل المراكز الجهوية على صعيد المملكة حيث تظهر الأرقام تغييرا في معدلات التبرع بالدم خصوصا في الآونة الأخيرة الأمر الذي زاد من التحديات في وجه مواطن رمته الحياة في جوف المرض .

وفي الوقت الذي ينحى  باللائمة على جائحة كورونا في عزوف المواطنين عن التبرع بالدم،  يقول البعض  أن هذا التغيير لا يرتبط حصرا بوجود الوباء في حياتنا بل ثمة أمور أخرى لعبت دورا كبيرا في ذلك، أبرزها غياب ثقافة أهمية التبرع بالدم لدى المواطنين وانتشار إشاعات مفادها أن المراكز الجهوية تبيع هذه المادة الحيوية لمن يحتاجها في حين أن المواطنين يتبرعون بالمجان وبدون أي مقابل  الأمر الذي يفاقم الوضع ويتقلص عدد المتبرعين بشكل تطوعي  والضحية.. إنسان لا حول له ولا قوة يصارع الموت ويتشبث بإكسير الحياة .

وتعيش المراكز الجهوية للتبرع بالدم في المغرب حاليا صراعا يوميا لتأمين "إكسير الحياة"، فخلال الأشهر الأخيرة، أمكن ملاحظة مناشدات عدة على مواقع التواصل الاجتماعي للتبرع بالدم، بعد تراجع هذا النشاط على نحو لافت لأسباب عدة أبرزها انتشار متحور أوميكرون وتشديد الغجراءات الاحترازية.

هذا ويدعو  المركز الجهوي لتحاقن الدم بجهة فاس مكناس المواطنين إلى التبرع بالدم حيث قرر المركز فتح أبوابه  يوم السبت يناير 2022 ابتداء من الساعة العاشرة صباحا وإلى حدود الساعة الثانية بعد الزوال .

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا