Fr

المركز الجهوي لتحاقن الدم بمكناس مجهودات تبذل في سبيل إنقاذ الأرواح‎

المركز الجهوي لتحاقن الدم بمكناس مجهودات تبذل في سبيل إنقاذ الأرواح‎
في اللحظة التي أكتب فيها هذا المقال ، و كذلك بينما تقرؤه أنت ، هناك أشخاص بحاجة ماسة لنقل الدم وإلا فحياتهم على المحك . و لأجل إنقاذ  هاته الأرواح التي عصفت بها الحياة في جوف المرض، يعمل المركز الجهوي لتحاقن الدم بمكناس ليل نهار من أجل تغطية  الاحتياجات المتزايدة لهاته المادة الحيوية،....التي لا تقدر بثمن . و لتحقيق الغاية المرجوة ،يعمل هذا المركز المتواجد قرب مستشفى محمد الخامس بمدينة مكناس على توفير الرعاية اللازمة للمتبرعين من خلال المراقبة المستمرة التي تسهل عملية التبرع بالدم .كما يتوفر المركز على تجهيزات و تقنيات تواكب التطورات الحديثة من أجل إتمام المهمة على أكمل وجه. وفي حديث مع "صحة"، أكد المسؤول على التواصل بالمركز الجهوي لتحاقن الدم بمكناس  "هشام الخمليشي" ،على ضرورة نشر الوعي بين المواطنين من أجل إزالة الضباب حول الصورة النمطية التي يحملونها تجاه الكيفية التي تتم بها عملية التبرع بالدم  ،بغية استقطاب أكبر عدد ممكن من المتبرعين وبالتالي إنقاذ الآلاف من الأرواح التي تصارع من أجل البقاء. وأقرت علا الطبيبة المكلفة بإجراء الفحوصات القبلية للأشخاص المتبرعين بالمركز ،على أن التبرع الدوري بالدم يحسن من جودة مكوناته، و زيادة الخلايا الشابة حديثة التصنيع ذات الكفاءة الأكبر في نقل الأوكسيجين ، مما يحسن من التغذية الدموية للقلب ، ويقلل ولو بشكل طفيف فرص تعرضه للنوبات القلبية . ولإتمام هاته المهمة النبيلة ،لم تبخل ساكنة مكناس عن مد يد العون لمن يحتاج إلى هذه المادة الحيوية عبر توافدهم إلى المركز بمختلف فئاتهم العمرية، باعتبار التبرع بالدم مسؤوليتنا جميعا من أجل بعث بصيص أمل لمن خانته صحته ..فأمل نحيا به حتى نموت ، خير من يأس يقتلنا قبل فوات الأوان .

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا