Fr

المغرب : آمال التغيير تكتسي اليوم العالمي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة

المغرب : آمال التغيير تكتسي اليوم العالمي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة
يحتفل المغرب على غرار دول العالم يوم 3 دجنبر من كل سنة باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة ، و هي مناسبة للوقوف على وضعية هذه الفئة و البحث عن الطرق المثلى للتعامل مع الإعاقة. وتواجه هذه الفئة العديد من العراقيل التي تحول دون الدمج الاجتماعي و الاقتصادي الكامل للأشخاص ذوي الإعاقات في البيئات المادية و وسائل المواصلات غير الميسرة ، و عدم توافر الأجهزة و التقنيات المساعدة، ووسائل الإتصال غير الملائمة، إضافة إلى الفجوات في تقديم الخدمات و التحيز التمييزي من جانب المجتمع. و تشكل الإعاقة مفهوما لا يزال قيد التطور بسبب التفاعل بين الأشخاص المصابين بعاهة ،و الحواجز في المواقف و البيئات المحيطة التي تحول دون مشاركتهم مشاركة فعالة و كاملة في المجتمع على قدم المساواة مع الآخرين. وبهذا الصدد أكدت اتفاقية الأمم المتحدة بشأن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة مفهوم الإعاقة بشكل رسمي حصدت فيه توقيع 158 دولة بكونها طرفا في الاتفاقية، في حين صادق وانضم إليها 145 بلدا من ضمنهم المغرب و ذلك إيمانا بضرورة ملائمة التشريعات المتعلقة بالإعاقة مع الاتفاقية. و بالرغم من القوانين و التشريعات التي سنها المغرب بخصوص هذا المجال ،لا يزال الوضع غير مرض للمعنيين بملف الإعاقة و بعيدا في نظرهم عن مواكبة أو ملاحقة الحراك العالمي في المجال ، وذلك لأن تحقيق التقدم والرقي بهذه الأوضاع ينبني على تحويل الوعود إلى أفعال،  إضافة إلى الإدراك الشامل و الأساسي بأن مسألة الإعاقة لا تتعلق بالاحتياجات ،ولكن بالحقوق و التمكين  كما جاء على لسان مونز ليكتوفت رئيس الجمعية العامة.

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا