Fr

المغرب يفتح أبوابه للأطباء الأجانب

المغرب يفتح أبوابه للأطباء الأجانب
التعميم المستقبلي للحماية الاجتماعية، الذي يهدف على المدى الطويل تغطية 22 مليون شخص ليس لديهم تأمين صحي حاليًا، ​سيتطلب موارد بشرية طبية لتنفيذه لذا قرر المغرب ، الذي يواجه نقصا في مهنيين فتح قطاعه الصحي أمام الأطباء الأجانب والاستثمار الأجنبي. هذا الإعلان جاء على لسان محمد بنشعبون وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة  خلال خطابه أمام  جلالة الملك في 14 أبريل 2021 بالقصر الملكي بمدينة فاس. وأشار إلى أن تعميم التغطية الطبية يتطلب مواجهة مجموعة من التحديات التي تتعلق على وجه الخصوص بالعجز الكبير في الموارد البشرية وتفاوتها الجغرافي وبالتالي  لمحاربة النقص في الموارد البشرية الصحية ، سيتم فتح ممارسة الطب للمهارات الأجنبية ، وتشجيع المؤسسات الصحية الدولية للعمل والاستثمار في المغرب. وتجدر الإشارة إلى أن المملكة لا تزال بعيدة عن هدفها المتمثل في طرح 3300 طبيب جديد في السوق الصحية كل عام و بذلك تصل فجوة اللحاق بالركب إلى 1018 طبيبًا . هذا العجز يتسع كذلك بسبب الهجرة ،التقاعد والتقاعد المبكر.  صحيح ان أزمة فيروس كورونا الجديد اعادت الى الواجهة مسألة الخصاص بالموارد البشرية الصحية و لكن حاليا نجاح ورش تعميم نظام الضمان الاجتماعي رهين بالقضاء على هذا العجز.  المغرب يتوفر حاليا على 27266 طبيباً فقط 53٪ منهم يعملون في القطاع الخاص ، بنسبة 7.1 طبيب لكل 10.000 نسمة ، وهي بعيدة عن معيار منظمة الصحة العالمية المحدد بـ 15.3 طبيب لكل 10.000 نسمة. مع وجود 1.65 مهني طبي لكل 1000 نسمة (مقابل الحد الأدنى المطلوب وهو 4.45) ، يعاني المغرب من عجز 97161 شخصًا في قطاع الصحة ، بما في ذلك 32387 طبيبًا و 64774 ممرضًا وفنيًا.

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا