Fr

المكسيك تعمل على تطوير لقاح ضد كورونا يعطى عن طريق الأنف

المكسيك تعمل على تطوير لقاح ضد كورونا يعطى عن طريق الأنف
عرف العالم أزمة لم يشهد مثيل لها منذ عقود، برزت من خلال انتشار عدوى الإصابة بفيروس كورونا في مدينة "ووهان" الصينية ليشمل في انتشاره كل بقاع العالم  إلا أنه وبالرغم من  المعاناة والألم  الذي سببته جائحة كورونا لا بد لنا نعترف  بمساهمتها  في إحراز  تقدم  ملحوظ  في مجال البحث والتطوير العلمي  فيما يخص اللقاحات المضادة للفيروس ووسائل وطرق الكشف عن فيروس كورونا . 

خلال هذه الجائحة استخدم العلماء والأطباء والخبراء جميع التقنيات والوسائل المتوفرة في سبيل انقشاع غمة كورونا  وانقاذ البشرية من قبضة هذا الفيروس الغاشم  فانكب الجميع على تطوير الأبحاث    إلى أن انتقلنا من مرحلة استعمال الإبر  إلى عقارات وأدوية تعطى عن طريق الفم  ثم إلى لقاح جديد  يعطى عن طريق الأنف يسمى "باتريا" والذي يعتبر آخر ما قد يتوصل إليه العلماء والباحثون في المكسيك . 

وبحسب ما كشف عنه رئيس قسم الأحياء الدقيقة في كلية الطب في جامعة ماونت سيناي الأميركية، والذي قام بتطوير المكون الرئيسي للقاح الأنفي، لدويتشه فيله فإن  "إحدى المزايا الرئيسية للقاح الأنف هي قابليته للتخزين في الثلاجة العادية عند درجة حرارة من 2-4 درجات مئوية، بدلاً من درجات الحرارة المنخفضة للغاية المطلوبة للقاحات فايزر-بيونتك ومودرنا". وأشار بيتر باليس إلى أن تكلفة إنتاجه أرخص أيضاً مقارنة بلقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال mRNA.

وكشفت بيانات مستقاة من الدراسة التي قام بها العلماء في جامعة واشنطن في سانت لويس الذي يعملون أيضا على لقاح مضاد لكورونا يعطى عن طريق الأنف،  أن الفئران التي تلقت جرعة واحدة من اللقاح عبر الأنف كانت محمية تماماً من الإصابة بكورونا، لكن الفئران التي تلقت اللقاح نفسه عن طريق الحقن كانت محمية بشكل جزئي فقط.

ويعتبر  توصيل الأدوية مباشرة إلى المواقع المصابة، وتحفيز مناعة الغشاء المخاطي في الرئتين من بين مزايا اللقاحات الأنفية التي تجعلها تنافس لقاحات الإبر التي تمنح مناعة مؤقتة .

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا