Fr

الملك محمد السادس يعين نبيلة الرميلي وزيرة للصحة والحماية الاجتماعية

الملك محمد السادس يعين نبيلة الرميلي وزيرة للصحة والحماية الاجتماعية
ترأس صاحب الجلال الملك محمد السادس مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد مولاي الحسن وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، يومه الخميس29 صفر 1443 هـ، الموافق 7 أكتوبر 2021، بالقصر الملكي بفاس، مراسم تعيين أعضاء الحكومة الجديدة. وقد عين جلالته السيدة نبيلة الرميلي وزيرة للصحة والحماية الاجتماعية، والتي تقلدت العديد من مناصب المسؤولية في مسارها العملي، حيث شغلت مهمة المديرة الجهوية للصحة بجهة الدارالبيضاء، و تولت منصب مديرة إقليمية لوزارة الصحة المغربية في كل من بن امسيك وآنفا. كما تُعد الرميلي من أبرز وجوه إدارة ومكافحة أزمة فيروس كورونا المستجد في العاصمة الاقتصادية للمملكة المغربية، والتي تعتبر أكثر المناطق تضررا بتداعيات الجائحة، حيث عرفت الرميلي بحزمها ونجاحها في تدبير القطاع الصحي بجهة الدار البيضاء. بالإضافة إلى ذلك فقد شغلت نبيلة الرميلي منصب نائبة عمدة الدارالبيضاء المكلفة بحفظ الصحة في الولاية السابقة، كما كانت عضوة بمجلس مقاطعة سباتة لولايتين سابقتين. إن قطاع الصحة في المغرب يعاني من مشكلات عديدة وملفات لاتزال عالقة لحدود اللحظة فبالرغم من الإصلاحات التي تلوح بين الفينة والأخرى، إلا أنه لا يزال هذا القطاع يعاني من عدة مشاكل مرتبطة بالتدبير والتسيير والتمويل؛ كل ذلك يؤكد على أن السياسة الصحية في المغرب تعيش أزمة متعددة الأبعاد، مما يستدعي أن نولي كامل اهتمامنا لهذا المجال. إذ يمكن أن نرتقي اجتماعيا وصحيا من خلال وضع الصحة ضمن الأولويات، وهكذا يمكن أن نساير الدول المتقدمة والتي يحتل فيها مجال الصحة الصدارة، ذلك أن إهمال الصحة سيؤدي إلى مشاكل أخرى أعمق، ولهذا لابد من إعادة النظر في مسألة الصحة في المغرب، ومن ثم تشخيص هذه الأزمة، ثم البحث عن حلول ناجعة من شأنها أن تجعل المغرب ضمن مصاف الدول ذات التنمية الاجتماعية المتقدمة وهذا ما يرجوه كل مغربي ومغربية في هذا الوطن الأمر الذي قد يصعب من عمل وزيرة الصحة الجديدة "نبيلة الرميلي" ويضعها أمام تحديات كبيرة نتمنى أن تتجاوزها وتمنح لهذا القطاع الحيوي شيئا من الرقي والازدهار .

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا