Fr

اليوم العالمي للملا ريا تحت شعار تسخير الابتكار لإنقاذ الأرواح وتقليل العبء العالمي لمرض الملاريا

اليوم العالمي للملا ريا تحت شعار تسخير الابتكار لإنقاذ الأرواح وتقليل العبء العالمي لمرض الملاريا
يحتفل المجتمع الدولي يوم 25 ابريل من كل سنة باليوم العالمي للملاريا  و هو مرض طفيلي ينتقل عبر لسعة أنثى البعوض من نوع أنوفيليا (Anophèle). ووفقا لبيانات منظمة الصحة العالمية، فقد تم تسجيل حوالي 241 مليون حالة ملاريا جديدة في العالم من ضمنها 627000 حالة وفاة، 95% من هذه الحالات سجلت في المنطقة الافريقية لمنظمة الصحة العالمية. بالنسبة للمغرب فقد  مكن البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا بالمغرب، بعد عدة عقود من العمل ، من تخفيض عدد الحالات والحد من انتقال المرض منذ عام 2004. وبعد خمس سنوات من تعزيز برنامج القضاء على الملاريا، تم التصديق والإشهاد بخلو المغرب من الملاريا من قبل منظمة الصحة العالمية في عام 2010. ومع ذلك، وعلى الرغم من الحفاظ على معدل صفر حالة ملاريا متوطنة مند 17 عامًا، إلا أن إمكانية عودة ظهور هذا المرض تظل واردة نظرا لانتشار نواقل هذا المرض وتسجيل المزيد من حالات الملاريا المستوردة بمعدل متوسط: ​​500 حالة في السنة حسب بلاغ وزارة الصحة.  و لمنع عودة توطين الملاريا في المغرب، ترتكز الوزارة  على:
- الفحص المبكر والتكفل المجاني بجميع الحالات الوافدة،
- الحفاظ على الترصد الوبائي ومكافحة نواقل المرض في إطار التدبير المتكامل لمكافحة نواقل المرض؛
- تقديم المشورة الطبية للمسافرين.
و تدعو وزارة الصحة من خلال البلاغ الصحفي كل مسافر إلى بلد موبوء ان يكون على علم بخطر الاصابة بمرض الملاريا والتدابير الوقائية التي يجب اتباعها أهمها:
  • أخذ الدواء الواقي من الإصابة بمرض الملاريا الذي يصفه الطبيب، وذلك باستعماله قبل السفر وطوال مدة الإقامة، وكذلك بعد الرجوع من السفر؛
  • النوم تحت ناموسية مشربة بمبيد الحشرات؛
  • ارتداء ملابس فاتحة اللون تغطي أكبر قدر ممكن من سطح الجلد؛
  • وضع طارد الحشرات على جميع أجزاء الجسم المكشوفة وعلى الملابس في المناطق ذات الكثافة العالية من البعوض؛
  • بعد العودة من السفر ينبغي مواصلة شرب الدواء الوقائي من الإصابة بالملاريا واستشارة الطبيب في حالة ظهور حمى أو اضطرابات في الجهاز الهضمي أو أعراض أخرى.

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا