Fr

اليوم العالمي لوسائل منع الحمل.. تسليط الضوء على الآثار الضارة لمحدودية وصول النساء والأزواج إليها

اليوم العالمي لوسائل منع الحمل..  تسليط الضوء على الآثار الضارة لمحدودية وصول النساء والأزواج إليها
  سلط صندوق الأمم المتحدة للسكان في المغرب الضوء على الآثار الضارة لمحدودية وصول النساء والأزواج إلى وسائل منع الحمل الذي يسمح لهم بالتمتع بحقهم الأساسي في اتخاذ قرار طوعي ومستنير بشأن توقيت الولادات وعددها والمباعدة بينها، وبالتالي تجنب الآثار الخطيرة للحمل غير المرغوب فيه والإجهاض غير الآمن. ويعتبر هذا الموعد السنوي الذي يُحتفل به في 26 شتنبر من كل سنة منذ 2007، حملة عالمية سنوية لتحسين الوعي حول وسائل منع الحمل، والرفع من مستوى الوعي حول طرق تحديد النسل المتاحة للمرأة وشريكها؛ لتمكينهما من اتخاذ قرار مستنير فيما يتعلق بصحتهما الإنجابية. وهذه الحملة العالمية تدفع نحو تعليم أفضل يتعلق بالجنس الآمن والمحمي، بحيث لا يكون هناك حمل غير مخطط له أو غير مرغوب به. وفي بلاغ صحافي لصندوق الأمم المتحدة، فإن رغم المجهودات المبذولة، لا زالت محدودية وصول النساء والأزواج في بعض المناطق إلى وسائل منع الحمل، لا يسمح لهم بالتمتع بحقهم الأساسي في اتخاذ قرار طوعي ومستنير بشأن توقيت الولادات وعددها والمباعدة بينها. كما يؤكد الصندوق أن الوصول إلى وسائل منع الحمل الحديثة يسمح للمرأة بالتخطيط لحياتها، والحصول على تعليم أفضل، والولوج إلى وظائف أعلى أجراً والاحتفاظ بها، وبالتالي المساهمة بشكل أكثر فاعلية في ازدهار أسرهن ومجتمعاتهن، زيادة على أن “تحسين الوضع المالي للنساء يسمح لهن بتقديم تعليم أفضل لأطفالهن، وبالتالي خلق مستقبل أكثر ازدهارا للأجيال المقبلة.

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا