Fr

اﻷطفال الذين يولدون في الماء يكونون أكثر هدوءا من اﻷطفال الذين يولدون في الهواء!

اﻷطفال الذين يولدون في الماء يكونون أكثر هدوءا من اﻷطفال الذين يولدون في الهواء!
  الولادة في الماء من الأمور التي أصبحت دارجة بشكل ملفت في العالم العربي، وذلك نظرا لأهميتها وإقبال العديد من النساء عليها. في المغرب أيضا أصبحت العديد من النساء يقبل على هذه الولادة وأصبحت العديد من المصحات الخاصة تتيح هذه العملية لما للماء الدافئ من تأثير كبير على الجسم من حيث الاسترخاء وتقليل التوتر بشكل عام فجاءت من هنا فكرة الولادة في الماء لما لها من أثر جيد على اﻷم والطفل معا.   ما هي الولادة في الماء؟ الولادة في الماء تكون عن طريق تحضير حوض من الماء الدافئ الذي تكون درجة حرارته حوالي 37.5 درجة مئوية، تمر فيه اﻷم بفترة المخاض والولادة أو كليهما داخله، بعض النساء تختار أن تمر بفترة المخاض فقط في الماء وعند لحظة الولادة تفضل الخروج والولادة خارج الماء والبعض الآخر يفضل الولادة داخل الماء وكلا منهما له أسبابه ولكن في النهاية وفي الحالتين تستفيد المرأة من الماء الدافئ في تقليل التوتر والضغط حتى وإن لم تكمل عملية الولادة داخل الحوض ويستفيد الجنين من خروجه إلى جو شبيه بالجو داخل الرحم فيزيد هذا من هدوئه وتخفيف الصدمة عليه.   هل يمكنني الولادة في الماء؟ يمكن لأي امرأة يمر حملها بشكل طبيعي واﻷم والجنين بصحة جيدة أن تلد في الماء، ولكن هناك عدة حالات لا يمكن معها ذلك: اذا كانت اﻷم تحمل مرض جلدي: فالأمراض الجلدية سهلة الانتشار في الماء فيجب عليك مراجعة الطبيب بدقة في البداية. إذا كان الطفل لا يتخذ الوضعية الصحيحة للولادة. إذا كنت أكثر عرضة لحدوث نزيف بعد الولادة. إذا كنت حامل في أكثر من طفل: هناك حالات تمت فيها الولادة في الماء بشكل عادي ولكن يجب مراجعة الطبيب والتأكد منكل التفاصيل.   حالات الولادة المبكرة. إذا كان هناك حالة تسمم حمل أو تسمم في الدم.   هل تخفف الولادة بالماء الآلام؟ من المعروف أن الماء الدافئ يساعد الجسد على الشعور بالاسترخاء والراحة ويزيل التوتر من العضلات، أثناء فترة المخاض فإن التوتر يكون في أعلى مستوياته وبالتالي الشعور باﻷلم يكون أقوى لذلك فالماء الدافئ مهم في وقت مثل هذا. وهذه من أكبر وأعظم فوائد الولادة في الماء حيث أن الماء الدافئ يساعد المرأة على الهدوء فيزيد عندها تدفق هرمون الولادة (اﻷوكسيتوسين)، وبمجرد تدفق اﻷوكسيتوسين بشكل فعّال فإنه يبدأ في العمل على تنظيم الانقباضات في الرحم وعندها يأخذ الدماغ إشارة قوية ويفرز الأندروفين وهو الهرمون المساعد في تخفيف الآلام (أقوى 10 مرات من المورفين). الحالة التي يعطيها الماء الدافئ للجسم تساعده فى تخفيف الألم ذاتيا بشكل فعّال ومؤثر، فكلما كانت المرأة في حالة أكثر هدوء كلما زادت قدرتها على تسكين آلامها بنفسها.   هل هناك خطر حدوث عدوى للأم أو الطفل داخل المسبح؟ من الممكن أن تتبرز المرأة أثناء عملية دفع الجنين للخارج لا إراديا ومن هنا يحدث الخوف من حدوث عدوى أثناء وجود اﻷم والطفل داخل المسبح، ومع كل هذا الخوف فإن احتمالية حدوث عدوى لا تتعدى 0.01% كما ذكرت التقارير. بعض الخبراء يرجحون أن الماء يخفف من البكتيربا لدرجة تركيز منخفضة جدا فلا يمكن أن تسبب أي ضرر.   كيف سيتنفس طفلي في الماء؟ عند لحظة ولادة الطفل في الهواء يتنفس بشكل سريع ويبدأ في البكاء. أما في الماء فالوضع مختلف; عند خروج الجنين إلى الماء فإنه يخرج من رحم اﻷم إلى بيئة مشابهة للرحم ولن يتنفس الطفل حتى يشعر بالهواء وتغيير درجة الحرارة على بشرة وجهه، ولكنه بالطبع مازال يتنفس من خلال الحبل السري. بعد ذلك سيرفعه الطبيب ﻷعلى ببطء حتى تستطيعي الامساك به عندها يلامس وجهه الهواء الخارجي فيبدأ في التنفس من الخارج. لوحظ في كثير من الولادات التي تمت في الماء أن اﻷطفال لا يبكون، يقول اﻷطباء أن اﻷطفال الذين يولدون في الماء يكونون أكثر هدوءا من اﻷطفال الذين يولدون في الهواء!

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا