Fr

بأية حال عدت يا عيد بوباء فيك أو بسلالة جديدة تفتك بنا من جديد ؟!

بأية حال عدت يا عيد بوباء فيك أو بسلالة جديدة تفتك بنا من جديد ؟!
تفصلنا أيام قليلة على الاحتفال بعيد الأضحى المبارك، إلا أن انتشار فيروس كورونا جعل هذه المناسبة تحل مرة أخرى في ظرفية استثنائية، الأمر الذي يفرض التعامل مع الواقع بجدية وصرامة فلن  نستغرب إذا ما تضاعف عدد الإصابات بفيروس كورونا بعشر مرات بعد 14 يوما من الآن بسبب كثرة التنقلات المرافقة لعيد الأضحى الذي تزامن مع العطلة الصيفية . وحذرت وزارة الصحة قبل ايام من خطر انتشار المتحور "دلتا" وسط غياب تام لإجراءات الوقاية من فيروس كورونا تحذيرات يسري عليها المثل القائل " كيكب الما فالرمل" فلا احد اصبح يبالي بما يقال وكاننا اصبحنا نعيش في زمان غير زمان كورونا . إن الاتجاه الذي يأخذه تطور الأحداث حتى الآن يغري برفع سقف التوقعات إلى أعلى مستوياته فليس من حقنا ان نستغرب او ننبهر بعد أيام من الارتفاع المهول لعدد الاصابات بفيروس كورونا المستجد بالبلاد، ذلك لأن الأوضاع داخل الأسواق والشوارع خير دليل على أن الناس لا يرتدون الكمامات ولا يلتزمون بالتباعد الاجتماعي والنظافة، كما أن الأرقام الحالية رغم فداحتها المغرب محظوظ بتسجيلها . إنه لمن الضروري إدراك المواطنين للأخطار المحدقة بهم بسبب انتشار فيروس كورونا والمتحور "دلتا" و على السلطات تشديد المراقبة وتكثيفها، للحد من مظاهر الاستهتار بالشارع العام، من خلال التخلي عن ارتداء الكمامة وعدم احترام مسافة التباعد الاجتماعي، والمصافحة مع غياب التعقيم . مقتضى الحال يلزمنا أن نقتبس من قصيدة المتنبي ونحرف شيئا ما فيها، لأن العالم في زمن كورونا، لم يعتد في الأعياد على طمس الفرح بوشاح المرض، ولا قطع وشائج المحبة بسبب فيروس لا يرى بالعين المجردة...وأمام هذا الاستهتار الملحوظ من قبل المواطنين ما عاد لنا من حل سوى انتظار الفاجعة المحققة !!..

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا