Fr

تحديد جينات قد تكون لها علاقة بالإصابة بـ”انفصام الشخصية”

تحديد جينات قد تكون لها علاقة بالإصابة بـ”انفصام الشخصية”
باحثون أعلنوا  عن اكتشاف طفرات جينية تشير إلى خطر إصابة الشخص بمرض الفصام، وهو ما قد يساعد على تحسين أسلوب العلاج، من خلال التوصل إلى علاج أكثر فعالية لهذا المرض الذي يشكل تشخيصه وعلاجه تحديا كبيرا للأطباء والباحثين.   وبحسب الباحث في مستشفى شاريتيه في برلين، ستيفان ريبكي، والذي شارك في واحد من بحثين جديدين عن مرض انفصام الشخصية تم نشرهما في المجلة العلمية (Nature )، فإن "معرفتنا بالفصام تقترب من الصفر" . وإذا كان من غير المحتمل أن يكون لهذه النتائج تأثير مباشر على الأشخاص المصابين بالفصام، لكن الباحثين يقولون إنها قد تساعدهم في المستقبل القريب على تحضير أدوية بفعالية أفضل ضد مرض انفصام الشخصية. وبحسب الباحث ريكي، فإن مرض الفصام هو مرض وراثي بنسبة 60 في المائة إلى 80 في المائة، لكن حتى الآن ليس للعلماء فهم يذكر بعلم الوراثة الخاص بالمرض، بحيث لا يمكن تشخيص المرض عن طريق فحص الدم أو عن طريق تصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي. وحتى إجراء أبحاث عن الحيوانات يبقى صعبا، لانعدام لغة تواصل مشتركة مع الحيوانات، مما يجعل البحوث الخاصة بالجينوم مصدر أمل للوصول لكيفية الوقاية أو العلاج المبكر لمرض الفصام. وتقدر منظمة الصحة العالمية أن واحدا من كل 300 شخص في جميع أنحاء العالم مصاب بمرض انفصام الشخصية. ولحد الآن ليس من المعروف بالضبط ماذا يحدث للدماغ ويتسبب في مرض الفصام.

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا