Fr

تقليم الأظافر والحماية من فيروس كورونا ..أية علاقة ؟

تقليم الأظافر والحماية من فيروس كورونا ..أية علاقة ؟

يعتبر تقليم الأظافر من بين العادات الصحية التي يحرص الآباء على تعليمها للأبناء منذ الطفولة  حماية لهم من الأمراض والتعفنات التي قد تضر بصحتهم على نحو عام  . وخلال جائحة كورونا  زاد اهتمام الناس بالنظافة  الشخصية حيث بات الجميع مهووسا بتطهير الأسطح الملوثة والمحافظة على نظافة اليدين عبر غسلهما لمدة لا تقل عن 20 ثانية بالماء والصابون أو بالمعقمات الكحولية. إلا أنه ليس من السهل أن يتخلص الأشخاص الذين يمتلكون أظافر طويلة  من البكتيريا خاصة وأن  المساحة بين الأظافر والأنامل تعتبر  "أحد المواقع الهامة" التي تمثل مرتعا للبكتيريا.

وقد أكد الباحثون أن  المساحة الفاصلة بين الجلد والظفر  تشكل بيئة خصبة لتنمو فيها هذه الكائنات الدقيقة وتتكاثر، بفضل الحماية المادية التي يوفرها لها الظفر وكل هذه الرطوبة.

وتفيد النتائج المستقاة من كل من الدراسات التي أجراها الخبراء  أن فرك اليدين المتواصل لا يفيد في تعقيمهما، نظرا لوجود كم هائل من البكتيريا في المنطقة الواقعة تحت الأظافر، بسبب عدم وصول العوامل المضادة للميكروبات نسبيا أثناء عمليات غسل اليدين المعتادة إلى هذه المنطقة من اليدين .

ولكل هذه الأسباب يعتبر تقليم الأظافر من أفضل الخطوات التي على الجميع أن يتبعها، للحصول على أنامل طاردة للبكتيريا، فالإبقاء على الأظافر قصيرة ونظيفة قد يحمي الإنسان من خطر التعرض للتسمم و يحافظ على صحته .

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا