Fr

تنظيم النسخة الأولى من حملة جمع التبرعات لفائدة الأشخاص حاملي التثلث الصبغي

تنظيم النسخة الأولى من حملة جمع التبرعات لفائدة الأشخاص حاملي التثلث الصبغي
أعلنت الجمعية المغربية لمساندة ودعم الأشخاص حاملي التثلث الصبغي، يوم أمس الخميس بالرباط، عن إطلاق النسخة الأولى من حملة جمع التبرعات لفائدة هذه الفئة من المجتمع، خلال الفترة ما بين 21 و31 مارس الجاري تحت شعار “ارع طفلا من ذوي التثلث الصبغي وادعم جميع رفاقه”.   جاء ذلك خلال ندوة صحفية عقدتها الجمعية التي تحظى بالرئاسة الشرفية للأمير مولاي رشيد، وتم خلالها الإعلان أيضا عن تنظيم أيام تحسيسية تحت شعار “جميعا متضامنون من أجل مغرب أكثر دمجا” خلال الفترة نفسها، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتثلث الصبغي (21 مارس)، واليوم الوطني للإعاقة (30 مارس).   وحسب الجهة المنظمة، فإن حملة التبرعات التي سيتم إطلاقها من خلال نداء من أجل الإحسان العمومي (قرار 04/22)، تهدف إلى تعزيز ثقافة التضامن وروح المواطنة لدى عامة الناس تجاه الأشخاص في وضعية إعاقة، ودعم استمرارية خدمات الجمعية والرفع من مستوى جودتها قصد إنجاح مشاريع إعادة التأهيل شبه الطبي والتربوي والاجتماعي للفئات الهشة من مرتفقي خدمات الجمعية.   كما سيتم في إطار الأيام التحسيسية تنظيم أنشطة عبارة عن لقاءات توعوية وورشات تربوية وفنية ورياضية دامجة، يشارك فيها أطفال وشباب من مرتفقي خدمات مركز صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد للأشخاص ذوي التثلث الصبغي، وأقرانهم داخل المؤسسات التربوية والتعليمية.   وفي كلمة بالمناسبة، قال عضو المجلس الإداري للجمعة الوطنية لمساندة الأشخاص ذوي التثلث الصبغي، حسن بنخلافة، إن التوعية والتحسيس تعتبران أداة لضمان اندماج هذه الفئة داخل النسيج المجتمعي، مشيرا الى أن بحثا وطنيا أنجز حول الإعاقة كشف أن التمثلات السلبية حول الاعاقة تشكل عقبة كأداء تحول دون الاندماج المجتمعي لهؤلاء الأشخاص في المجتمع، مما “يقصيهم من المواكبة الصحية والتربوية والولوج إلى الشغل”.   وأكد أن الجمعية تنخرط في تنزيل الرؤية الاستراتيجية المندمجة لتمكين هذه الفئة من ولوج المرافق الاجتماعية وكذلك النهوض بحقوقها الاساسية التي يخولها لها الدستور أسوة بجميع المواطنين   . من جهته، أكد المسؤول بمركز الامير مولاي رشيد للأشخاص ذوي التثلث الصبغي، بوشعيب بوزكراوي، أنه يتم العمل بشكل وثيق على النهوض بأوضاع الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة، وذلك تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية في هذا الإطار، مشيرا الى أن هذا المركز “يسعى إلى الإنفتاح على محيطه بغية تسهيل اندماج هؤلاء الاشخاص في المجتمع”.     ويعتبر التثلث الصبغي المعروف بمتلازمة داون، من الاختلالات الخلقية الشائعة ذات المصدر الكروموزومي (الصبغي)، وهو ناتج عن اضطراب في المورثات يصاب به الفتيان والفتيات على حد سواء، ويعاني معظم المصابين به منذ الولادة من ضعف في العضلات وتأخر في التطور الحسي الحركي ونقص في القدرات الذهنية

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا