Fr

جمعية الرحمة لمرضى القصور الكلوي تخلد اليوم العالمي للتبرع بالأعضاء ..

جمعية الرحمة لمرضى القصور الكلوي  تخلد اليوم العالمي للتبرع بالأعضاء ..

بمناسبة اليوم العالمي للتبرع بالأعضاء و تحت شعار "لنجعل التبرع بالأعضاء ثقافة لدى المجتمع" نظمت جمعية الرحمة لمرضى القصور الكلوي مساء يوم الثلاثاء 29 أكتوبر 2019 ندوة علمية حول موضوع التبرع بالأعضاء بمركب الحرية بفاس .

وقد أشرف على تأطير هذه الندوة كل من موحوت نوال دكتورة في العلوم الاجتماعية و أخصائية في سوسيولوجيا الصحة ،و نوفل تامسنا قاضي بالمحكمة الابتدائية بفاس ثم الدكتور طارق الحسيني الصقلي نائب عميد كلية الطب بفاس و رئيس مصلحة طب الكلي بالمستشفى الحسن الثاني إضافة إلى محمد بنموسى باحث في الدراسات الإسلامية ونائب رئيس جمعية إسعاد.

وقد شكلت الندوة فرصة لفتح النقاش حول موضوع التبرع بالأعضاء باعتباره من بين القضايا الشائكة والمغيبة في مجتمعنا المغربي نظرا لغياب ثقافة التبرع بالأعضاء بين المغاربة ما يجعل الآلاف من المرضى يصارعون من أجل وضع حد لمعاناتهم.

وقد شهدت الندوة نقاشا علميا انصب على مجموعة من الاشكاليات التي تم طرحها من خلال أربع محاور، حيث كشف الدكتور طارق الحسيني الصقلي  عن الكيفية التي تتم بها عملية زرع الأعضاء مبرزا بذلك الشروط الصحية المتبعة لكي تكلل العملية بالنجاح. وتطرق السيد نوفل تامسنا إلى المسطرة القانونية  المتبعة في قضية التبرع بالأعضاء مشيرا إلى أن قانون التبرع بالأعضاء كرس ليحمي كل من المتبرع و المتبرع له .

كما أشادت موحوت نوال بالدور الفعال الذي تقوم به المرأة المغربية في هذا المجال، باعتبارها الأكثر إقبالا على التبرع بالأعضاء مقارنة مع الرجل .

ونظرا لكون المسلم مأمور باتباع هدى الإسلام في سلوك محياه  و مماته أكد محمد بنموسى على أن التبرع بالأعضاء حلال شرعا .

هذا وقد عرفت  الندوة نقاشا مثمرا و متميزا أثراه الحضور الكثيف و النوعي الشيء الذي يساهم في تكسير الخوف من التبرع بالأعضاء وذلك باتضاح الصورة حول التبرع بالأعضاء باعتباره هبة تدوم إلى الأبد .

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا