Fr

حوار مع الدكتور الصيدلي عادل الراقي حول الإرتفاع المقلق لعدد حالات الإصابة بكوفيد 19

حوار مع الدكتور  الصيدلي عادل الراقي  حول الإرتفاع المقلق لعدد حالات الإصابة بكوفيد 19
في ظل التفشي الجديد للجائحة وارتفاع عدد حالات الإصابة بكوفيد 19 و الوفيات هناك تخوف مقلق من الوضع الوبائي بالمغرب. من المسؤول و اين الخلل؟ هل تصنيع اللقاح بالمغرب كفيل للحد من الجائحة؟. الأجوبة في حوار مع الدكتور الصيدلي عادل الراقي.
 
مع الإرتفاع المهول للمصابيين بكوفيد 19 خاصة مع تسرب دلتا المختلف الأعراض، كيف يمكن للمواطن العادي معرفة إذا كان مصابا أو لا ؟ وما هي تكلفة الكشف؟
هناك مشكل في طريقة  التعامل كمجتمع مع هذه الجائحة يعني بصفة عامة أرى الكثير من المواطنين يستخفون بالوباء رغم كل المجهود المبذول والإجراءات الاحترازية هناك ارتفاع وتزايد في الحالات المؤكدة بعد تهاوننا في أخذ الاحتياطات والالتزام بالإجراءات الوقائية وعدد الحالات في ارتفاع مهول .أما بالنسبة للكشف عن حالات الإصابة بكورونا أي لمعرفة إذا كانت حالة مؤكدة أو لا فالمواطن يقع في حيرة ولا يعرف أين سيتجه لذلك يلجأ إلى القطاع الخاص بالنسبة لتكلفة الكشف فتبلغ 600 درهم للفرد وهذا المبلغ ليس في متناول الجميع لذلك يكون الكشف بسرعة عن الإصابة أمر صعب على المواطن فهو غير قادر على معرفة إذا كان مصاب  أولا وهذا خطير جدا إذا أن المواطن لا يعرف انه مريض مما يؤدي إلى ارتفاع عدد المصابين وخاصة بين الأهل والأقارب بحكم الزيارات واللقاءات غير مبررة . في نظري يجب إعادة التفكير في قرار عملية إجراء الكشف إذ يصعب على المواطنين معرفة إذا كانوا مصابين أولا .بالرغم من المواكبة التي حظيت بها عملية التلقيح والعناية التي حظي بها المواطنين في فترة الجائحة  يبقى الجانب المحوري في الموضوع أن المواطن غير قادر على معرفة إذا كان مصاب بالكوفيد -19 أولا ففي الدول الأجنبية كفرنسا وغيرهم  لديهم استطاعة للكشف على كوفيد -19 بطريقة سهلة وفي متناول الجميع .
ما رأيكم في سير عملية التلقيح على الصعيد الوطني و هل بإمكانها الحد من تفشي العدوى؟
كمواطن مغربي أفتخر لما وصل له المغرب في تجربة اللقاح ضد كوفيد 19 مقارنة مع دول أخرى التي لم تصل إلى مستوى المغرب في عدد الملقحين وأيضا على مستوى التجهيزات فعملية التلقيح منظمة بشكل جيدوالتلقيح في صالح جميع المواطنين لأن المغرب يسعى إلى تحقيق هدفه في تلقيح  من المواطنين المغاربة وأيضا المغرب   قفز قفزة كبيرة في مجال صناعة اللقاح سينوفام وأسترزينكا وهذا أمر ليس بالسهل فالمغرب عن طريق مختبر سوطيما الذي دخل في مجال الصناعة وقد كنت أتوقع ذلك لأن هناك الكثير من الكفاءات التي أطرت من أجل ذلك . .
هل المغرب قادر على تصنيع الدواء بشكل يحقق الإكتفاء الذاتي ؟
بما أن المغرب قادر على تنظيم عملية التلقيح والوصول إلى عدد كبير من الملقحين وتصنيع اللقاح  فهو قادر على    تحقيق الإكتفاء الذاتي و كذلك تصديره إلى إفريقيا ولن يصعب عليه ذلك . و للإشارة سوطيما مختبر وطني له صيت كبير في سوق الأدوية داخل المغرب وخارجه والذي يقوم بتصنيع أدوية ذات فعالية كبيرة ليس من السهل أن تجدها في مختبر أخر .

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا