Fr

دراسة التوقعات … خطة اليوم تحمي من كوارث الغد

دراسة التوقعات … خطة اليوم تحمي من كوارث الغد

عندما يطرح موضوع فيروس كورونا، يسأل الناس الأسئلة ذاتها ويصيغونها بالطريقة نفسها " هل سنموت جميعا؟ ومن يريد قتلنا؟ هل هي مؤامرة أم قدر  مشترك كتب على البشرية في لوحها المحفوظ ؟ . لم تأت هذه الأسئلة من عبث فأبرز العبارات التي تتداولها وسائل الإعلام حول فيروس كورونا المستجد تثير الفزع وتجعلنا نظن أن حاصد الأرواح المتجهم يلوح لنا من بعيد فيتحفز معظمنا بخوفنا من الموت المرتبط بخوفنا من المجهول .

إن تجربة كورونا لقنت البشرية دروسا عميقة في طرق تدبير الكوارث الغير المتوقعة سواء تعلق الأمر بالجانب الاقتصادي أو الاجتماعي أو النفسي حيث اصبح من المهم اليوم أن نأخذ بعين الاعتبار كلا من إمكانية حصول الواقعة استنادا إلى الأبحاث مع عدم إهمال أي تحذير  أو تنبؤ بالكارثة قبل أن تحدث إضافة إلى عدد الناس الذين سوف يتأثرون بها. ويعني ذلك أخذ أسوأ السيناريوهات بعين الإعتبار في حين يتم التحضير  في معظمه لأكثر السيناريوهات احتمالا.

ويؤكد الخبراء على ضرورة تعزيز الاشتغال على خطط تندرج في إطار  توقعات - وهذا يعني حرفيا الترقب ، أي قدرة النظام إلى حد ما أو آخر على التنبؤ بتطور الأحداث المختلفة ، ونتائج الإجراءات ، والظواهر. و يميز العلم النفسي بين جانبين من هذه المفاهيم: قدرة الفرد على تخيل النتيجة المحتملة لأي إجراء قبل اكتماله ، وقدرة الفرد على تخيل وسيلة ممكنة لحل مشكلة قبل حلها فعليا  أو قبل حدوثها ؛ قدرة جسم الفرد على الاستعداد للاستجابة لمختلف الأحداث قبل حدوثها. وعادة ما يتجلى هذا التوقع من خلال ظرف معين .

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا