Fr

د.مولاي سعيد عفيف : ” انتصارنا في معركتنا ضد كورونا رهين بأفعالنا وتصرفاتنا جميعا”

د.مولاي سعيد عفيف : ” انتصارنا في معركتنا ضد كورونا رهين بأفعالنا وتصرفاتنا جميعا”
نظمت الجمعية المغربية للعلوم الطبية والفدرالية الوطنية للصحة بشراكة مع وزارة الصحة مساء أمس الخميس ندوة افتراضية حول مستجدات اللقاح والتحسيس بأهمية اللقاحات، وقد شكلت هذه الندوة فرصة لمد المواطنين والمواطنات المغاربة بآخر مستجدات عملية التلقيح بالمغرب. وقد أجمع المشاركون في هذه الندوة الافتراضية على ضرورة التلقيح وأهميته في الحفاظ على صحة وحياة البشرية وذلك بالنظر إلى المكاسب التي من المرتقب ان يحققها سواء على المستوى الفردي أو المجتمعي أو الاقتصادي أو على مستوى المنظومة الصحية بشكل عام. وقد ناقشت الندوة نتائج الدراسات العلمية والتقييمة للتجارب التي أجريت على اللقاحات التي أكدت فعاليتها العالية ضد فيروس كورونا ويتعلق الأمر بلقاح سينوفارم و أستازينيكا الذي رخصت وزارة الصحة استعماله مؤخرا، وقد تبين من خلال هذه النتائج التي تم عرضها في الندوة أن اللقاحين يتمتعان بدرجة أمان وفعالية كبيرة ضد فيروس كوفيد-19 . كما تمت الإشارة في الندوة إلى ضرورة التعجيل في الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا المستجد وذلك من أجل مكافحة الجائحة خاصة وأن الفيروس يتحور كلما اتسع قطر انتشاره . هذا وقد أهاب المشاركون في الندوة الافتراضية بجميع المواطنين والمواطنات الالتزام بكافة التدابير والإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد خاصة وأن اللقاح لا يمكن أن يثبت نجاعته إلا بعد ستة أشهر بعد استئناف عملية التلقيح الشيء الذي يحتم على كافة المواطنين الانخراط التام في الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا، فانتصارنا في هذه المعركة رهين بأفعالنا وتصرفاتنا جميعا الشيء الذي أكده الدكتور مولاي يعيد عفيف رئيس الجمعية المغربية للعلوم الطبية و رئيس الفدرالية الوطنية للصحة و عضو اللجنة العلمية و التقنية للتلقيح خلال المداخلة التي قام بها في الندوة . وتجدر الإشارة إلى أنه يوجد حاليا 48 لقاحا مضادا لوباء كوفيد-19 في مرحلة التجارب السريرية على البشر، لكن 11 منها فقط دخلت المرحلة الثالثة والأخيرة قبل الحصول على موافقة السلطات، وفق منظمة الصحة العالمية .

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا