Fr

رشيد أمازوز ..”مراكز التلقيح تشهد ضغطا كبيرا بعد قرار فرض جواز التلقيح مما يزيد من معاناة الأطر الصحية

رشيد أمازوز ..”مراكز التلقيح تشهد ضغطا كبيرا بعد قرار فرض جواز التلقيح مما يزيد من معاناة الأطر الصحية
شهدت مراكز تلقيح كورونا في المغرب اكتظاظا وضغطا كبيرين من قبل المواطنين بعد قرار الحكومة بفرض جواز التلقيح كوثيقة رسمية للتنقل والدخول إلى المرافق العامة في إطار "مقاربة إحترازية جديدة" لمواجهة فيروس كورونا الأمر الذي أرهق الأطر الطبية والتمريضية  المشرفة على هذه العملية . ويعود هذا الاكتظاظ الذي تعرفه مراكز التلقيح كما عاينت Saha.ma إلى توافد الكثير من المواطنين الذين وجدوا أنفسهم مجبرين للخضوع للتلقيح من أجل الحصول على “الجواز” الذي قد يعرقل مشاغلهم في حالة عدم توفرهم عليه . ويثير توافد عدد كبير من المواطنين  على مراكز التلقيح  مخاوف الأطر الصحية من انتشار  عدوى فيروس كورونا المستجد بسبب الازدحام والاكتظاظ  وهو ما يستوجب من الحكومة، ممثلة في وزارة الصحة، فتح مراكز أخرى للتلقيح. وفي هذا الصدد يقول رشيد أمازوز، عضو المكتب الوطني للنقابة الوطنية للصحة العمومية العضو المؤسس للفيدرالية الديموقراطية للشغل، في تصريحه لموقع Saha.ma أنه "مباشرة بعد إصدار الحكومة لقرار إجبارية التوفر على جواز التلقيح توافد الكثير من المواطنين على مراكز التلقيح من أجل الحصول على الجرعات الأولى من لقاح كورونا الأمر الذي يجعل الأطر الصحية تعاني من الضغط المتزايد عليها في ظل قلة الموارد البشرية، وهو ما يجعلها تحس بالإرهاق ". وقد أكد المتحدث ذاته أن المعدل اليومي للتطعيمات قد عرف ارتفاعا ملحوظا   بعد قرار الحكومة ، حيث وصل عدد الملقحين يوميا إلى ما يناهز مليون ملقح الأمر الذي شكل ضغطا كبيرا على الأطر الصحية التي تعمل بجد  منذ ظهور الوباء و تتواجد في الصفوف الأمامية، وتعمل حاليا على مواكبة عملية التلقيح .
تأمين موارد بشرية كافية لتخفيف الضغط على الأطر الصحية وتعزيز نقط التلقيح
ويدعو رشيد أمازوز وزارة الصحة والحماية الاجتماعية  إلى تأمين موارد بشرية كافية للقيام بهذا العمل  الشاق بشكل استعجالي لتخفيف الضغط على الأطر الصحية وتعزيز نقط التلقيح وتحفيز العاملين بالقطاع الذين لا زالو ينتظرون صرف  الشطر الثاني من منحة كوفيد الذي وعدت به الحكومة والتعويضات عن العمل بمراكز التلقيح أيام السبت وأيام العطل التي اشتغلوا فيها بكل تفان . ومن أجل بلوغ الهدف المنشود تلتمس شغيلة قطاع الصحة  من وزير الصحة والحماية الاجتماعية "خالد أيت الطالب"  الالتفات إلى معاناة  المنخرطين  في عملية التلقيح  خاصة بعد أن تجاوز  عدد الملقحين لكل موظف 200 شخص  . إن لكل فرد من  الكوادر الطبية قصة إنسانية لا يخبر مرضاه بها، لكن بقدر ما يحلم المواطنون المغاربة باستئناف حياتهم الطبيعية ، يعيش الأطباء  والممرضين على أمل انتهاء الأزمة لتعود حياتهم المهنية إلى طبيعتها دون خسارة، وهو ما لن يتحقق إلا باستجابة وزارة الصحة  والحماية الاجتماعية إلى مطالبهم المشروعة جدا .

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا