Fr

روبوتات قادرة على التكاثر وآمالا متجددة في تقدم الطب التصالحي

روبوتات قادرة على التكاثر وآمالا متجددة في تقدم الطب التصالحي

لطالما كان التكاثر صفة أساسية ترتبط  بالحياة، فكل كائن حي يجب أن يتكاثر بطريقة أو أخرى، إلا أنه اليوم أصبح يشمل الروبوتات أيضا حيث أعلن العلماء حديثا عن إنشاء  نوع من الروبوتات الحيوية الذي يمكنه  التكاثر .

وقد تم تصنيع هذه الروبوتات من خلايا الضفدع Xenopus laevis،  وقال مخترعي هذه الروبوتات أنها  "تمكنت  من تحريك أو استبدال بعض أطرافها المفقودة"  . يمكن أن يعني هذا المزيج من علم الأحياء والتكنولوجيا تغييرًا مهمًا للغاية في مجال تحفيز الخلايا.

وقال العلماء أن هدف فريق البحث هذا هو تسريع سرعة انتقال الناس من تحديد مشكلة إلى إنتاج حل”. حلول مثل إنشاء آلات حية لسحب اللدائن الدقيقة من القنوات أو صنع أدوية جديدة. “نحن بحاجة إلى إنشاء حلول تكنولوجية تنمو بقدر التحديات التي نواجهها.

ويحمل فريق البحث هذا في بحثهم آمالًا في التقدم في مجال الطب التصالحي. وقال ليفين أحد المخترعين لوسائل الإعلام الأمريكية : “إذا عرفنا كيف نقول لمجموعة من الخلايا أن تفعل ما نريدها أن تفعله ، وهو الطب التصالحي في نهاية المطاف ، فسيكون ذلك حلاً للإصابات الرضحية والعيوب الخلقية والسرطان والشيخوخة”. كل هذه المشاكل موجودة لأننا لا نعرف كيف نتنبأ بمجموعات الخلايا التي سيتم تكوينها والتحكم فيها. “لكن نحل العسل منصة جديدة لتعليمنا فقد بدأ التحول ولن يتوقف أبدا… هو عالم جديد قادم وعلينا أن نكون مستعدين "

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا