Fr

ساكنة جهة بني ملال خنيفرة يقبلون على تلقي الجرعة الثالثة من لقاح كورونا

ساكنة جهة بني ملال خنيفرة يقبلون على تلقي الجرعة الثالثة من لقاح كورونا

ازدادت حدة انتشار عدوى فيروس كورونا في المغرب خلال  الأسابيع الأربعة الماضية،  واستجابة للذروة الأخيرة، قامت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية  بزيادة أنشطتها بسرعة بمجرد أن ارتفعت الأرقام إلى مستوى ينذر بالخطر، لكن الوضع لم ينته بعد. وقد تم بالفعل تطعيم عدد كبير من المواطنين بما فيهم  الأطباء والممرضين ليس فقط في المدن ولكن أيضا في المناطق النائية. وقد تم افتتاح العديد من مراكز التطعيم مؤخرا للوصول إلى الهدف الوطني الذي حددته السلطات لتجاوز هذه الأزمة .

وفي هذا الصدد، تلقى 460 ألفا و355 شخصا من ساكنة جهة بني ملال-خنيفرة، إلى حدود أمس الخميس، الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد لـ”كوفيد-19″، وذلك وفقا للمديرية الجهوية للصحة والوقاية الاجتماعية.

وقال المسؤول عن التواصل بالمديرية الجهوية للصحة هشام الشوبي، في تصريحه لوسائل الإعلام، أن" عدد الأشخاص الذين تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لفيروس كورونا قد ارتفع إلى مليون و818 ألفا و133 شخصا، بينما بلغ عدد الذين تلقوا الجرعة الثانية من اللقاح مليونا و720 ألفا و850 شخصا".

وأوضح الشوبي أن حملة التلقيح تجري في ظروف جيدة وفقا للإجراءات التي اتخذتها السلطات العمومية، مؤكدا أنه لم يتم إلى حد الآن تسجيل أي حادث يذكر عند أخذ الجرعة الأولى أو الثانية أو الثالثة.

وشدد الشوبي على أن "اللقاحات هي أفضل وسيلة للخروج من الجائحة". داعيا المواطنين إلى التوجه بكثافة نحو مراكز التلقيح من أجل  تسريع العملية عبر تعزيز الإنتاج وخفض العراقيل أمام إعطاء اللقاحات وعبر استخدام كل الجرع.

وأشاد بمواصلة ساكنة الجهة التوجه بكثافة إلى مراكز التلقيح، “وهو ما يعكس حسا وطنيا ووعيا مواطنا بأهمية عملية التلقيح باعتبارها الوسيلة الوحيدة للحفاظ على الأمن الصحي والخروج من الأزمة الناجمة” عن وباء فيروس كورونا.

وتنظم عملية التلقيح في 267 محطة تطعيم ثابتة، و909 محطات متنقلة تجوب القرى والبلدات النائية.

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا