Fr

صندوق الأمم المتحدة للسكان يختتم “عملية سلامة” في المغرب وهذه أبرز إنجازاتها

صندوق الأمم المتحدة للسكان يختتم “عملية سلامة” في المغرب وهذه أبرز إنجازاتها
خلال جائحة كورونا كان لكل مجتمع طريقته في التمرد على خوفه والتعايش مع ما فرضته عليه الظروف، في طريق ضبابي لا يرى خطواته ولا يدرك مذا سيحدث بعد ساعات، ولا يخفى على أحد أن جائحة فيروس كورونا المستجد قد مست مساحات وقطاعات مختلفة وتركت في اجتياحها آثارا يصعب محوها في أمد قصير . وللتخفيف من وطأة هذا الوباء في المغرب  أطلقت الأمم المتحدة للسكان "عميلة السلامة" في فترة امتدت من 31 مارس إلى 12 يونيو ، وذلك بتعاون وثيق مع الشركاء المؤسساتيين والمجتمع المدني. وقدأعطت هذه المبادرة الأولوية "لحماية السكان الأكثر عرضة للخطر من بين النساء الحوامل والمهنيين الصحيين، خاصة القابلات، والنساء ضحايا العنف والناجيات منه والمهاجرين ونزلاء المؤسسات السجنية والأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن والمراهقين والشباب. كما سعت هذه العملية إلى تعزيز قيم التضامن والتضافر بين المغاربة وتلبية احتياجات السكان الأكثر هشاشة خلال فترة الحجر الصحي لاحتواء انتشار كوفيد-19 في المغرب . وكشف بلاغ صحفي لصندوق الأمم المتحدة للسكان أنه قد "تم تنفيذ التدخلات الميدانية في 275 من المراكز الصحية ومستشفيات الولادة ،ومراكز الحماية الاجتماعية والمؤسسات السجنية، ومراكز حماية الطفولة، و النوادي النسوية والجمعيات الخدماتية في أكثر من 90 منطقة حضرية وقروية في المملكة" . وخلال هذه الجائحة تعددت أشكال التضافر الاجتماعي، وتنوعت وسائل التوعية والتحسيس ما بين الحملات الافتراضية عبر وسائل الاعلام المختلفة، وشبكات التواصل الاجتماعي حيث تم الوصول إلى 16 مليون شخص لتلبية الاحتياجات الخاصة للسكان الأكثر هشاشة فيما تم توفير عدة سلامة " لحماية 8000 شخص في وضعية هشاشة . كما تم تنظيم دورات تدريبية عن بعد لدعم أكثر من 700 شخص من المهنين الصحيين، إضافة إلى تكييف رعاية النساء الحوامل والأطفال حديثي الولادة مع نسق الأزمة، وذلك من أجل توفير الحماية والرعاية اللازمة لصحة النساء والمواليد الجدد، هذا ومنذ بداية العزلة الوقائية في العالم، أبلغت معظم البلدان عن زيادة وتيرة العنف المنزلي ومعدلات قتل الإناث. ففي الصين، سجلت منظمة "المساواة الآن" غير الحكومية تزايدا في عدد المكالمات إلى خط المساعدة الخاص بها، وفي إسبانيا جرى الإبلاغ عن زيادة في المكالمات للوضع نفسه بنحو 18% في الأسبوعين الأولين من العزلة. وبالمثل، لاحظت الشرطة في فرنسا زيادة بنسبة 30% في العنف المنزلي. وفي المغرب ومن أجل ضمان استمرار دعم ومرافقة النساء والفتيات ضحايا العنف، ووصولهن إلى الرعاية والدعم الأساسيين بما يتناسب مع احتياجاتهن الجديدة، تم دعم استجابة الحكومة وتعزيز قدرات منظمات المجتمع المدني من خلال إطلاق خطوط هاتفية ومجموعات للدعم عن بعد طوال فترة الحجر. كما تم دعم 106 من النساء والفتيات ضحايا العنف خلال هذه الفترة حسب ما ورد في البلاغ .

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا