Fr

صندوق الأمم المتحدة : من الضروري الاهتمام بالنساء الأكثر تضررا من الإقصاء ومن تأثير الأزمة

صندوق الأمم المتحدة : من الضروري الاهتمام  بالنساء الأكثر تضررا من الإقصاء ومن تأثير الأزمة
أطلق صندوق الأمم المتحدة للسكان اليوم الثلاثاء 30 يونيو بمدينة طنجة، مبادرة تنموية تحت شعار "سلامة في العمل"، تطلعا لفترة ما بعد الحجر الصحي وتداعياته خصوصا في أماكن  العمل ، وذلك من خلال التأكيد على الدور المحوري الذي تلعبه المرأة في تحقيق التنمية . وبحسب بلاغ صندوق الأمم المتحدة والذي توصلت saha.ma بنسخة منه ، فإنه "ستتم قيادة هذه المبادرة مع نادي رجال الأعمال الاسبان في المغرب وسيتم إطلاقها بعدد من المقاولات الصناعية بمدينة طنجة كمرحلة أولى " . وتهتم هذه المبادرة أساسا بالمرأة اعترافا بدورها ومشاركتها الفعالة في تحقيق التنمية إذ تهدف "سلامة في العمل" إلى توعية وحماية ودعم النساء العاملات من أجل ضمان مشاركتهن في إنعاش النمو، في بيئة عمل آمنة ، تضمن لهن احترام الحقوق وحفظ الكرامة . ولتحقيق هذه الغايات، تم اتخاذ مجموعة من الاجراءات التي ستعزز معرفة النساء العاملات بوسائل الحماية من كوفيد_19 لاحتواء انتشار العدوى، والتي تتجلى بشكل أساسي في توفير أدوات الحماية الفردية للعاملات بنحو 400 حقيبة يدوية، وكذلك دعم الرعاية المنقذة للحياة ودعم الناجيات من العنف المبني على التنوع الاجتماعي، بغية تمكين هاته الفئة من الكشف عن إمكاناتهن والمشاركة في التمنية الاقتصادية للبلاد ، إضافة إلى إزالة الحواجز التي تحول دون الحصول على خدمات الرعاية والدعم، وتعزيز تبني سلوك صحي والذي من شأنه تحسين المساواة بين الجنسين في مكان العمل . وتأخذ هذه المبادرة المشتركة في الاعتبار العواقب التي عانت منها النساء العاملات بعد توقف النشاط الاقتصادي، حيث تسببت قيود التنقل في صعوبات مالية بالنسبة لمعظم النساء العاملات في القطاعات المتضررة. وسيتم إيلاء اهتمام خاص للنساء الأكثر تضررا من الإقصاء ومن تأثير الأزمة ومن ازدياد حدة الفقر خلال هذه الفترة حسب ما ورد في البلاغ . ونظرا للظروف الاستثنائية التي عاشها العالم على وقع انتشار فيروس كورونا الذي ساهم بشكل كبير في ارتفاع نسبة الفقر والهشاشة ، أصبح من الضروري إخراج هؤلاء النساء من الضغوط الاقتصادية كتدابير تكميلية لتمكينهن من لعب دورهن التحويلي في مكان العمل وفي أسرهن ومجتمعاتهن.

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا