Fr

عملية الإجهاض ..مخاطر ومضاعفات يجب الانتباه إليها

عملية الإجهاض ..مخاطر ومضاعفات يجب الانتباه إليها

تعتبر الذرية من أفضل النعم التي أفاء الله بها على الانسان، إلا أنه في بعض الأحيان يجد الأبوين أنفسهما أمام قرار الإجهاض، كإجراء طبي مستعجل لإنتشال الأم من جوف الموت، ليختفي بذلك حلم الأبوة والأمومة كتلك النجوم التي تغيب في كناسها . في هذا المقال سنتطرق إلى المخاطر المحتملة بعد إجراء عملية الإجهاض والتي يجب على كل سيدة الانتباه إليها .

وكأول خطر محتمل، تعد عدوى عنق الرحم التي تسبب مرض التهاب الحوض من بين أبرز المضاعفات التي قد تصيب المرأة بعد إجراء عملية الإجهاض، إضافة إلى إمكانية حدوث نزيف شديد نتيجة تكون ندبات وثقوب في أنسجة أو جدار الرحم.

كما يمكن أن تتسبب عملية الإجهاض في تضرر أنسجة عنق الرحم ما يؤدي إلى ولادات مبكرة في حالات الحمل المستقبلية، حيث أثبتت الدراسات أن النساء اللواتي يخضعن لعمليات إجهاض جراحية متعددة باستخدام ،المكشطة وهي أداة جراحية تكون على شكل ملعقة ولها حواف حادة ، معرضات لخطر تندب البطانة الداخلية للرحم أو ما يعرف ب (متلازمة أشرمان). وترتبط هذه الحالة بصعوبة حدوث الحمل في المستقبل.

ومن التغيرات التي تظهر على المرأة بعد عملية الإجهاض، تأخر الدورة الشهرية حيث تتغير مواعيدها التي كانت ثابتة نتيجة زيادة مستويات الهرمونات في فترة ما قبل الإجهاض وحدوث الحمل .

وبحسب موقع  healthy، فإذا كانت المرأة قد استعادت عافيتها، فستستغرق الدورة الأولى بعد الإجهاض فترة من أربعة إلى ستة أسابيع لعوده انتظام الدورة. ويفيد المصدر ذاته أنه من المحتمل أن تصاحب الدورة الأولى بعد عملية الإجهاض العديد من الأعراض الجانبية نذكر من بينها قوة الرائحة التي تكون فائحة أكثر من المعتاد، الشعور بألم وتشجنات في البطن، الغثيان، والقيء.

وإلى جانب الأعراض الجسدية، قد تصاب المرأة باضطرابات نفسية كالإصابة بالاكتئاب الحاد، ونظرا لحساسية الوضع الذي تمر به  خلال فترة ما بعد الإجهاض يؤكد الأطباء على ضرورة تقديم الدعم النفسي والمعنوي لاجتياز هذه المرحلة بأمان وسلام، فانتزاع فلذة كبدها من أضلاعها وسلخه من روحها وتقديمه قربانا لتحيا هي ليس بالأمر الهين أبدا ، لذلك رفقا بقواريركم .

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا