Fr

عيسى مصطفى طبيب مساعد في الولايات المتحدة الأمريكيةيروي قصته مع كورونا

عيسى مصطفى طبيب مساعد في الولايات المتحدة الأمريكيةيروي قصته مع  كورونا
حرب العاملون في القطاع الصحي للتصدي لجائحة كورونا تتشابه كما ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ. جهد كبيرا يبدل لعلاج المصابين في ظل إمكانيات غالبا غير كافية ﻭﻣﺨﺎﻭﻑ ﻭ ﻀﻐﻂ ﻨﻔﺴﻲ ﻭﺒﺪﻧﻲ. ﻘﺼﺺ العاملون في القطاع الصحي من أ ﻃﺒﺎء، ممرضين، مسعفين هي ﻧﻔﺴﻬﺎ في كل العالم. عيسى مصطفى طبيب مساعد  قضى 20 سنة بالولايات المتحدة الأمريكية كطبيب له تجربة خاصة مع جائحة كورونا يروي قصته لموقعنا " أعيش بالولايات المتحدة الأمريكية  تجربة كورونا صعبة للغاية خصوصا كطبيب حيث ضغط العمل والخوف على أسرتي أمر يصعب تجاوزه.  زاولنا المهنة بشكل عادي لكن العمل كان مضاعفا كان هناك تقارير يومية ورسائل عبر البريد الإلكتروني يجب أن تجيب عنها كل يوم، فكان هناك زيادة الضغط والخوف من نقل المرض إلى الأسرة التي تنتظر عودتك بشغف كبير. كنا نترقب كل يوم الأحداث ونتمنى أن يمضي الوقت دون أن نخسر من نحبهم" يحكي عيسى مصطفى. جائحة كورونا ساهمت حسب  عيسى مصطفى في ظهور العنف والهدر المدرسي  وعدة ظواهر لم تكن من قبل هناك. "بالنسبة  للمغرب  تابعنا من هنا كل الأحداث منذ بداية الجائحة إلى اليوم ...كنا نخشى على عائلاتنا بالمغرب وما أثلج صدورنا هو العمل الجاد للمسؤولين  والكوادر الطبية التي تعمل في الخفاء ". بالنسبة لتزايد في عدد الحالات بشكل مخيف في العالم  يحذر  عيسى مصطفى من  بداية جديدة لكورونا تجعل الجميع  في قلق مستمر. " نتمنى أن تمر هذه الأيام الصعبة على العالم بسرعة وأن نعود إلى سابق عهدنا . أنصح الجميع بالإلتزام  بالإجراءات الإحترازية خصوصا في المغرب لأن الامر هناك مختلف بحكم الثقافة وعادات المغاربة وان يلتزموا بالتباعد والنظافة اليومية كغسل اليدين وإرتداء الكمامة بشكل صحيح للمحافظة على أرواحهم وأرواح من نحبهم..." .  

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا