Fr

فقدان حاسة الشم ..خطر قد ينتهي بالوفاة

فقدان حاسة الشم ..خطر قد ينتهي بالوفاة

أصبح فقدان حاسة الشم من بين الأعراض التي تميز الإصابة بفيروس كورونا المستجد وهو أمر لا يستهان به أبدا نظرا للأخطار التي تترتب عليه  والتي قد تؤدي في بعض الأحيان للوفاة .

ويحدث فقدان حاسة الشم الذي لا يكون نتيجة للشيخوخة عندما يمنع التورم أو انسداد آخر للممرات الأنفية الروائح من الوصول إلى منطقة الشم أو عندما تتدمر أجزاء من منطقة الشم أو روابطها بالدماغ نتيجة الإصابة بفيروس أو التهاب على مستوى الجيوب الأنفية.

ومن بين الأسباب الشائعة لفقدان حاسة الشم، إصابات الرأس نتيجة حادث سارة مثلا حيث يصاب الدماغ بارتجاج يشوه المنطقة الخاصة باكتشاف وتمييز الروائح. كما تعد الإصابة بعدوى  الجهاز التنفسي العلوي، خاصة الأنفلونزا أو كورونا على سبيل الذكر سببا  في ما يصل إلى ربع عدد الأشخاص المصابين بضعف أو فقدان حاسة الشم. وقد يؤدي أيضا مرض الزهايمر وبعض أنواع الاضطرابات التنكسية الدماغية الأخرى في تدمير الأعصاب الشمية (مثل التصلب المتعدد)، مما يؤدي إلى فقدان حاسة الشم.

ومن بين الأخطار المترتبة عن فقدان حاسة الشم، استنشاق غازات سامة ومواد كيميائية قد تؤدي إلى الوفاة كغاز البوتان،أو استنشاق الدخان الناتج عن حرق الفحم والحطب في الأماكن المغلقة دون التنبه لذلك .

ولتحفيز مركز الشم في الدماغ على أداء وظيفته  يخضع الشخص الذي يعاني من هذا المشكل لاختبار حاسة الشم، حيث يحمل الأطباء مواد عطرية شائعة (مثل الصابون، وحبة الفانيليا، والقهوة، والقرنفل) تحت أنف الشخص، فتحة أنف واحدة في كل مرة. ثم يطلب من الشخص التعرف على الرائحة. ويمكن أيضا اختبار الرائحة بشكل أكثر رسمية باستخدام مجموعات اختبار الرائحة التجارية القياسية. تتطلب المجموعة الواحدة من الشخص خدش واستنشاق عينات شم مختلفة متعددة ومحاولة التعرف عليها. تحتوي مجموعة أخرى على عينات مخففة من مادة كيميائية ذات رائحة كريهة. يرى الأطباء مدى تخفيف العينة قبل ألا يتمكن الشخص من شم المادة الكيميائية.

أما في حالة الاشتباه في كوفيد-19، يتم عمل اختبار فيروسي، ويعالج الشخص طبقا للبروتوكولات المحلية، بما في ذلك إرشادات الحجر الصحي والالتزام بوسائل الوقاية لضمان عدم تسرب الفيروس إلى أشخاص آخرين .

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا