Fr

فلورونا : لا ذعر و لا تهاون حسب الدكتور الطيب حمضي

فلورونا : لا ذعر و لا تهاون حسب الدكتور الطيب حمضي
"فلورونا"  تثير القلق منذ الإعلان عنها   قبل أيام في إسرائيل وببعض الدول كإسبانيا  خاصة بعد انتشار معلومات كاذبة على مواقع التواصل الاجتماعي.  الدكتور الطيب حمضي ، الطبيب وباحث السياسات والأنظمة الصحية أكد لموقع صحة أنه  من المهم تعزيز الإجراءات للتعامل مع ظهور مثل هذه الحالات ، لا سيما من خلال التطعيم و الاجراءات الاحترازية المتخدة بسبب فيروس كورونا وذلك لمحاربة أي ذعر لا داعي له .
فلورونا  ليس فيروسًا جديدًا ، ولا متغيرًا جديدًا أو مرضًا جديدًا
"فلورونا  ليس فيروسًا جديدًا ، ولا متغيرًا جديدًا أو مرضًا جديدًا. كما يوحي الاسم ، إنها عدوى مزدوجة بين فيروس  كورونا  والإنفلونزا عند  الشخص نفسه وقد  تم اكتشاف هذه الحالة  عند امرأة حامل في إسرائيل. ولحسن الحظ أنها بخير" يضيف الدكتور الطيب حمضي. و يشير أيضًا أن هذه الظاهرة ليست شائعة و لكن هناك  دراسات تقدر أنه عند  الأشخاص الذين تم نقلهم إلى المستشفيات بسبب الالتهابات الفيروسية في المستشفيات ، نجد 15٪ مصابين بعدوى فيروسية أخرى في نفس الوقت (بكتيريا ، فيروسات ، طفيليات) قادرة على التسبب في العدوى. في هذه الحالة ، يتم وصف العلاج والمضادات الحيوية بشكل عام.  بالنسبة له هذه الحالة لا تستجوب ذعرا و لا تهاون كذلك لأن  فلورونا تكمن خطورتها  في إصابة الشخص بفيروسين  مع التذكير أن فيروس الأنفلونزا  هو مرض يقتل ما بين 300 إلى 600 ألف شخص حول العالم كل عام و إذا تمت الإصابة بفيروس آخر في هذه الحالة مثل فيروس كوفيد 19  قد يؤدي إلى تعقيد الحالة الصحية لبعض الأشخاص ويمكن أن يؤدي إلى الإنعاش أو الموت. 
نقص المناعة
تبرز المشكلة بحسب الدكتور الطيب عند الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة و بضعف دفاعات الجسم ضد الهجمات العديدة للبكتيريا أو الفيروسات أو الفطريات أو الخلايا السرطانية  أومن خلال الإصابة بكوفيد 19. " التطعيم هو الآن أفضل طريقة لحماية نفسك ، والحد من انتقال  فيروس كوفيد 19 بين السكان والحد من الظغط على  المستشفى. الأشخاص المعرضون للخطر هم بشكل رئيسي كبار السن أو أولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري أو مشاكل ضغط الدم أو السرطان.  و تتعرض كذلك النساء الحوامل للخطر بسبب ضعف مناعتهن" يضيف الدكتور حمضي  وينصح هؤلاء الأشخاص بتلقيحهم ضد كل من كوفيد 19  والإنفلونزا الموسمية لأن  الانخفاض في المناعة بشكل عام  يهيئ الجسم للإصابة بفيروسين. المخاطر الأخرى التي أثارها الباحثون في حالة الإصابة بفيروسين عند  الإنسان والحيوان هو تبادل المواد الجينية ، وبالتالي حدوث طفرات جديدة وفيروس هجين أكثر فتكًا. بالنسبة للدكتور الطيب ، لا يجب أن نشعر بالذعر ولكن يجب أيضًا ألا نقلل من أهمية هذا النوع من الحالات .

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا