Fr

في اليوم العالمي للسمع ، منظمة الصحة العالمية تحذر من خطر فقدان السمع

في اليوم العالمي للسمع ، منظمة الصحة العالمية تحذر من خطر فقدان السمع

من الطبيعي جدا ان يتضاءل مستوى السمع لدى الاشخاص الكبار في السن إلا انه من غير العادي ان يعاني الانسان من ضعف السمع في سن مبكر وهو من بين المشكلات التي اصبحت شائعة خلال ايامنا هذه . فالحياة المدنية التي نعيش على قيد ضوضاءها اليوم جعلتنا ندفع في مقابل كل تطور نحرزه صحتنا الجسدية والنفسية كضريبة نؤديها على مضض.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، يواجه أكثر من مليار شخص تتراوح أعمارهم بين 12 و35 سنة خطر فقدان السمع بسبب التعرض لفترات طويلة وبإفراط للموسيقى الصاخبة وغيرها من الأصوات أثناء الأنشطة الترفيهية. وقد تكون لذلك عواقب مدمرة على صحتهم البدنية والنفسية وفرص تعليمهم وعملهم.

وأصدرت منظمة الصحة العالمية بمناسبة اليوم العالمي للسمع، الذي ينظم في عام 2022 تحت شعار" اعتنِ بسمعك، وانعم به مدى الحياة"،  معيارا دوليا جديدا بشأن الاستماع المأمون في الأماكن والفعاليات. ويسري هذا المعيار على الأماكن والأنشطة التي تشغّل فيها موسيقى صاخبة.

ويسلّط المعيار العالمي بشأن الاستماع المأمون في الأماكن والفعاليات الضوء على ست توصيات ينبغي تنفيذها حتى يُكفل في الأماكن والفعاليات الحد من خطر فقدان السمع عند مرتاديها مع الحفاظ على جودة الصوت ومتعة تجربة الاستماع.

وتفيد التوصيات التي كشفت عنها منظمة الصحة العالمية أنه يجب  ألا يتجاوز متوسط مستوى الصوت 100 ديسيبل؛ قيام الموظفين المعيين برصد مستويات الصوت وتسجليها آنيا باستخدام معدات معايرة؛ وتحسين الصوتيات وأنظمة الصوت في الأماكن لضمان الاستمتاع بجودة الصوت والاستماع المأمون؛إضافة إلى  حماية قدرات السمع الشخصية للجماهير، بما في ذلك إتاحة تعليمات بشأن الاستخدام وإتاحة مناطق هادئة للأفراد من أجل إراحة آذانهم والحد من خطر الإضرار بالسمع إضافة توفير التدريب والمعلومات للموظفين.

واعتبرت منظمة الصحة العالمية مشكل فقدان السمع بسبب الأصوات الصاخبة عاهة دائمة إلا أنه من الممكن الوقاية منها. وتحذر المنظمة من  التعرض للأصوات الصاخبة  لتسببها في فقدان السمع مؤقتا أو طنين الأذن. بيد أن التعرض لهذه الأصوات لفترات طويلة أو متكررة قد يؤدي إلى إضرار دائم بالسمع، مما يؤدي إلى فقدان السمع غير القابل للشفاء.

وفي هذا الصدد قالت الدكتورة بينتي ميكيلسن، مديرة إدارة الأمراض غير السارية بالمنظمة "يواجه ملايين المراهقين والشباب خطر فقدان السمع بسبب الاستخدام غير المأمون للأجهزة السمعية الشخصية والتعرض لمستويات ضارة من الصوت في أماكن مثل الملاهي الليلية والحانات والحفلات الموسيقية والفعاليات الرياضية".

وأضافت قائلة: "يزداد الخطر تعاظما لأن معظم الأجهزة السمعية والأماكن والفعاليات لا توفر خيارات استماع مأمون وتساهم في خطر فقدان السمع. ويهدف المعيار الجديد للمنظمة إلى تحسين حماية الشباب أثناء تمتعهم بأنشطة الترفيه".

ولحماية المراهقين الشباب من تأثيرات الأصوات الصاخبة، توصي منظمة الصحة العالمية باتباع الخطوات التالية من أجل حماية ملكة السمع التي لا تقدر بثمن، وتشمل هذه الخطوات ما يلي : إبقاء مستوى الصوت خفيضا على أجهزة السمع الشخصية، استخدام سماعات أذن/سماعات رأس ،مثبتة بإحكام وعازلة للضجيج، إذا أمكن، وضع سدادات الأذن في الأماكن الصاخبة، المواظبة على إجراء فحوصات السمع.

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا