Fr

في اليوم العالمي للسمع منظمة الصحة العالمية تكشف عن خطر كبير يهدد البشر

في اليوم العالمي للسمع منظمة الصحة العالمية تكشف عن خطر كبير يهدد البشر
أحاطتنا الحياة المعاصرة بكثير من  الاختراعات التي سهلت علينا الحياة وجعلتنا نتذوق حلاوتها لنستمتع بطعمها المميز كمذاق سكر إلا أن شعورنا بالبهجة والنشوة يبقى مؤقتا إلى  أن ندرك أن هذا التطور الملفت يخفي وراءه حيلا أخرى .  وعلى سبيل  هذه الاختراعات نجد سماعات الأذن التي  أصبحت أحد الأغراض الضرورية التي يقوم بحملها الإنسان أينما حل وارتحل،  هذه السماعات التي تشكل خطرا على صحة الإنسان وتؤدي به إلى فقدان السمع المفاجئ بسبب شدة الصوت الذي تصل لحوالي 80  ديسيبل أي ما يقرب في شدته الصخب الناتج عن العمل داخل المصانع التي تفرض على عمالها استخدام واقي الأذن   .  ويؤدي استعمال السماعات باستمرار أو رفع الصوت بشكل مبالغ به إلى الإصابة بفقدان السمع الذي يمكن علاجه أو لا يمكن علاجه في بعض الأحيان إضافة إلى ذلك قد  تتسبب شدة الصوت العالية في خلق الضغط داخل الأذن مما يؤدي إلى الإحساس بالصداع أو الدوخة الشيء الذي يؤثر على عمل الدماغ بسبب  التعرض إلى الموجات الكهرومغناطيسية باستمرار .  ووفقا لتقرير أصدرته منظمة الصحة العالمية  بمناسبة اليوم العالمي للسمع والذي يوافق 3 مارس من كل سنة  فمن المتوقع أن يعاني نحو مليارين ونصف مليار شخص في كل أنحاء العالم مشاكل في السمع بحلول عام 2050، أي ما نسبته شخص واحد كل أربعة، كما شدد التقرير على ضرورة "الحاجة إلى العمل سريعاً على تعزيز جهود الوقاية من فقدان السمع وعلاجه".  وحذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس من أن "فقدان السمع غير المعالج يمكن أن يكون له تأثير مدمر على قدرة الناس على التواصل والدراسة وكسب لقمة العيش، ويمكن أن يؤثر أيضا على صحتهم النفسية وقدرتهم على الحفاظ على العلاقات".  ولأجل الحفاظ على صحة الأذن تنصح منظمة الصحة العالمية بتقليل مدة استخدام سماعات الأذن واختيار نوع السماعات الذي يسمح بتقليل الضجيج  كما أوصت بتجنب استخدام السماعات في أوقات السفر، داخل وسائل النقل، أو أثناء المشي، حيث تعد محطات السفر مزدحمة ومزعجة لذلك يفضل عدم إضافة صوت مزعج آخر للأذن.

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا