Fr

كمامات “النينجا” تعيق حياة فئة “الصم” و”البكم” وأصوات تطالب باستعمال هذا النوع من الكمامات

كمامات “النينجا” تعيق حياة فئة “الصم” و”البكم” وأصوات تطالب باستعمال هذا النوع من الكمامات
الأوبئة والكوارث الطبيعية... كانت مجرد خيالات لا تمت إلى الواقع بصلة، لكن اليوم في زمن كورونا أيقنا أن كل شيء ممكن،.. زمن جعلنا على أهبة استعداد دائم لقادم مجهول .
وهي نفسها الكمامات التي سرقت فرصة الصم في التقاط حركات الشفاه التي تمكنهم من فهم محتوى الحديث.
في هذه "الجايحة" كما يطلق عليها المغاربة، أصبحت المعقمات والكمامات صمام أمان في زمن غير آمن ، هذه الكمامات التي جعلتنا كأبطال النينجا وطمست خلف ثوبها الحامي الابتسامة الهوليودية التي يتعنى بها المشاهير فلا يكفوا عن الضحك أمام الكاميرا على مواقف "بايخة" ،وهي نفسها الكمامات التي سرقت فرصة الصم في التقاط حركات الشفاه التي تمكنهم من فهم محتوى الحديث.
الإصرار على أن يعلم محدثه أنه لا يستطيع السمع، فالأمر غير مشين
وفي هذا الصدد ينصح موقع "ديوك هيلث "الأشخاص المصابين بالصمم الكلي أو الجزئي بعدم "الادعاء بفهم محتوى الحديث، بل الإصرار على أن يعلم محدثه أنه لا يستطيع السمع، فالأمر غير مشين، كما أن هناك بعض الحالات الضرورية في الأجواء الاستثنائية التي نعيش فيها والتي تستوجب فهم الحديث كاملا".
أقنعة شفافة لحياة أسهل..
  تعتبر الكمامات الشفافة الحل الأبرز لتسهيل التواصل على هذه الفئة التي تواجه تحديات أكبر من التي يواجهها الأشخاص العاديون خلال هذه الجائحة، إلا أن هاته الكمامات غير متوفرة في كافة الدول بما فيها المغرب لأنها لا تزال محدودة الانتشار "وإن كانت هناك أصوات عديدة تطالب بأن تصبح هذه الأقنعة هي الخيار الأول والبديهي عند ارتداء القناع". وفي ظل هذه الظروف لم يعد بإمكان هذه الفئة سوى الاعتماد علينا كمغاربة لجعل عملية التواصل أسهل بالنسبة لهم ، وذلك بصناعة أقنعة شفافة بشكل يدوي ، سعيا منا إلى تعميم هذا النوع من الكمامات كي نبرهن لهؤلاء الأشخاص أننا نهتم بهم ونحس بما يمرون به ..فلنكن متحدين ولنكن لهم خير السند خلال هذه الجائحة . ..ولا تنسوا أن مسافة الألف ميل تبدأ بخطوة ومساعدتهم تبدأ بالمبادرة .

لا يوجد أي تعليق

اترك تعليقا